الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الثقافة"

مقتطفات، ماذا كانوا منذ عشرين سنة ؟

Share

هتلر - موسولينى - فرانكو - مصطفي كمال أنتونى ايدن - روزفلت - وليم موريس الأديب وغيرهم

منذ عشرين سنة وضعت الحرب أوزارها ، وما كان أحد يحلم بذلك يومئذ

في ذلك الحين ترك المستر نيفل تشميران وزارة " العمل الأهلي" التي ظل بنولاها طوال سنوات الحرب وذهب ليستريح في جناحه الخاص في فندق أرمين

وكان " الجاويش " أدولف هتلر مريضا في أحد المستشفيات القريبة من برلين يعاني الام إصابة بغاز الخردل ، أصابته وهو يحارب في صفوف الفيلق السادس عشر الاحتياطي من فيالق المشاة الألمان

وكان بليتو موسولينى وشيك الخروج من أحد المستشفيات الإيطالية ، يجاهد لكسب قوته بالتحرير في إحدي صحف المعارضة ، تفيض نفسه ألما لمصير بلاده ، وحقددا علي القأتين بالأمر فيها

وكان الضابط " هور بليشا " يطوف في بعض نواحي الشرق القريب في زي ضباط " فرقة الجواسيس الإنجليز " ذوي الشارات الخضراء

وكان فرانكلن روزفلت معروفا لاصدة ، الرئيس ولسونى بالنشاط والذكاء ، والأخلاص في خدمة رئيسه ، وقد ذاع صينه بعض الشئ على اثر توفيقه في عمله بقسم الدعاية الملحق بالأسطول الأمريكي الراسي في المياه الأوربية .

وكان " المشير " مصطفى كمال في طريقه إلي مركز

قيادته الجديد في فلسطين ، بعد خلاف حاد قام بينه وبين القائد العام الألماني بشأن الخطة التي تتبع لإيقاف تقدم المارشال الليني

وكان الضابط النشيط فرانشكوفرانكو يحارب قرب أوفيدو في صفوف فيلق المشاة الثالث الأسباني ، وكان جنوده يشكون سوء معاملته لهم

وكان الكابتن أنتونى ابدن يقود الفرقة العشرين من فرق " الرماة الملكية الإنجليزية " في أشد مراكز الجيش الإنجلزي المحارب في فرنسا خطرا

وكان البرت أينشتين يبحث ويعمل في معمله للوصول إلي قوانين النسبية التي كانت سببا في ذيوع صيتة فيما بعد ، وكانت الحكومة الألمانية الامبراطورية ، لا تفتا تواليه بالمال والتشجيع لمواصلة ابحاثه على رغم ما كانت تعانيه من الضائقات في أواخر الحرب وفي أعقابها

وكان المستر وليام موريس - صاحب السيارة المعروفة باسمه - يجاهد بيديه كعامل بسيط فقير في أحد مصانع الذخيرة بمدينة كادلي ، وكان امله العريض في إمكان صنع سيارة رخيصة أملا وحلما

وكانت جامعة أكسفورد شبه خالية من طلبتها وأساتذتها ، لا يعمر قاعات الدرس فيها إلا فريق قليل من الطلبة يلاحظ الراني بينهم الطالب الدس هكسلي .

فرج من حرج !

قرأ احد النواب الفرنسيين ذات صباح مقالا عنيفا يهاجمه فيه الكاتب هجوما بلغ حد الاهانة ، فبلغ به الغضب مبلغا عظيما ، واسرع إلي صديق له يسأله عن السبيل الذي يستطيع به ان يرد هذه الاهانة : ايدعو

الصحفى إلي مبارزة ؟ أبقاجته ؟ أم يطلب منه أن يعتذر رسميا ؟

ولكن صديقه كان رجلا عاقلا جدا ، إذ ابتسم وقال : " لا عليك يا صاحبي من هذا كله ، فان نصف قراء الصحيفة لم يلاحظوا هذا المقال ونصف الذين لاحظوه ثم يقراؤه . ونصف الذين قرأوه لم يفهموه ، ونصف الذين فهموه لم يصدقوه ، ونصف الذين صدقوه لا تهمية لهم " فماذا يبقى بعد ذلك ؟ "

رأي جديد في نابليون

سمع قيصر الروسيا الأخير بأن هناك فلاحا يعيش في أحد اطراف الامبراطورية ، ويزعم أنه رأي نابليون في أثناء حملته الروسية ، فأمر باحضار الرجل بين يديه وبذل في ذلك مالا طائلا

فلما مثل الرجل في محضر القيصر تهافت الكبراء والعظماء ليسمعوا حديث هذا الفلاح عن اعظم حادث في تاريخ الروسيا الحديث

وبدأ أحدهم فسأله : " هل رأيت نابليون ؟ " فأجاب الرجل " أجل . لقد مر بحبثه بقريتي " فسأله : " فحدثنا إذن كيف رأيته ؟ " فاعتدل الرجل في مكانه وأنشأ يقول : " لقد كان رجلا طويلا جدا . ذا لحية بيضاء تتدل على صدرء . ."

عزاء بلزاك

كان بلزالك (القصصي الفرنسي )يعيش في أثناء شبابه في غرفة خاوية علي عروشها ، لا اثاث فيها ولا مدفاة ، ولا يزين جدارها رسم ، ولا يغطي ارضها غطاء ، وكان البرد يؤله

وقلة الأاثاث تجهده . ولكنه استعاض عن ذلك بشيء لا يرضي به إلا أديب . لقد كتب على أحد الجدران : " مراه مذهبة من البندقية " وبجانب ذلك " دولاب من الخشب المشغول العظيم ، وعلى الجدار الآخر " مدفأة عظيمة مشتعلة وانما"وكتب فوق ذلك " ساعة عظيمة ذات أعمدة من البرونز " وكتب علي الجدار الذي وضع سريره إلي جانبه " صورة بريشة رافائيل" ومهذا أئت غرفته كلاما

قوة الايحاء

رأي الجراح الإنجليزى المعروف بروس بروس بورتر فتاة هزيلة مهدمة القوي تقرأ قصة مسلسلة تنشرها إحدي المجلات ، بطلتا فتاة هزيلة مسكينة تتابعت عليها الأحداث والنوازل ، فأسرع من تلقاء نفسه وقابل مؤلف القصة وسأله عن مصير بطلته ، فأجابه بأن مصيرها الموت ، فسأله ان يعدل عن هذا الرأي وان يغير ختام القصة ، فوافق المؤلف وانجي البطلة من الموت ، فلم تلبث القارئة المريضة إن شفيت

أسعار التصفيق

تستأجر المسارح الفرنسية رجالا يصفقون في المسرح الكبار المتفرجين والممثلين ، وتقدهم على ذلك أجورا مختلفة . وإليك بيان القيم التي حددها مسرح مشهور في باريس لطوائف المصفقين والهاتفين:

التصفيق عند دخول سيد عظيم           ٢٥ فرنكا التصفيق عند دخول سيدة                 ١٥"         التصفيق العادي أثناء التمثيل          ١٠ فرنكات التصفيق المستمر                    ١٨ فرنكا طلبات الإعادة والهتاف           ٥٠ فرنكا وبهذا يكون التصفيق صناعة رابحة لا بأس بها :

اشترك في نشرتنا البريدية