سمعنا في أحد الأحاديث التى يلقيها الأستاذ فؤاد المدرس بجامعة فؤاد في الإذاعة المصرية عن السودان حديثا استعرض فيه مراحل دخول الإسلام في السودان إلى أن وصل إلى مدينة تميكتو فاستطرد مشكورا فيما لها من مركز جغرافى هام ومكانة تاريخية عظمى وأنا أود أن أنبه جنابه مستسمحا منه
على أن انتشار الإسلام في تميكتو وما جاورها من السودان الغربى إنما يرجع الفضل فيه للبربر الملثمين المتاخمين لسواحل غانة وهم الألى بنوها في المائة الخامسة الهجرية يعد بنائهم مراكش في المائة الرابعة من الهجرة فلم تزل من ممتلكاتهم حتى والت دولتهم على يد إخوانهم الموحدين من الصامدة فى القرن السادس الهجرى ثم استقل بها ملوك مالى من السودان حتى استردها منهم المنصور السعدى في القرن الحادى عشر الهجرى فلم تزل تابعة لمراكش حتى استقل بها موسى بن عالى الملتمى إلى أن احتلتها الحامية الفرنسية في منتصف القرن الرابع عشر الهجرى بقيادة الجنرال كولنيل وتلك حقائق إن كنت في شك منها فراجع من سجلات التاريخ المغرب ما يلى
الاستقصاء فى أخبار دول المغرب الأقصى للناصرى نزهة الحادى لابن الحاج المراكنى تاريخ سودان المغرب لابن السعد التنميكنى الأنيس المطرب لابن زرع نزهة الأبصار للصفاقى تاريخ تونس لابن دينار التونسى
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
