الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 36الرجوع إلى "الثقافة"

منذ ربع قرن :، ذكرى قد تنفع . . . .

Share

في عام ١٩١٤ اندلعت نيران الحرب العالمية ، فتعرضت البشرية لمجزرة لم يشهد التاريخ لها مثيلا ، وجني الغالب والمغلوب من ثمارها متاعب ثم تنته إلي اليوم ، ولم تكن حادثة سيراجفيو ، حيث اغتيل الأرشيدوق فرديناند ولي عهد النمسا ، إلا سببا مباشرا لهذه الحرب اختفت وراءه أسباب هي الدافع الحقيقي للحرب ، أهمها النزعة الحربية التي سادت ألمانيا ، وأحلام السلطة والنفوذ التي داعبت خيال عاهلها ، والتي ترمي إلي السيادة على أوربا ، أو على الأصح السيادة على العالم بأسره .

واليوم ، بعد ربع قرن من اندلاع أول شرارة في هذه الحرب ، يوشك العالم أن يندفع إلي نفس المصير مع فارق واحد ، هو ما أضافته المدنية على وسائل التدمير والقتل من تحسينات وزيادات تزيد في هول المأساة ، وتوسع من نطاق المجزرة ، والأسباب هي نفس الأسباب ، نزعة حرب ، وأحلام عاهل

فهل يعيد التاريخ نفسه بهذه السرعة ؟ وهل تعرض البشرية مرة أخري لمحنة أشد هولا وأعمق أثرا ؟

اشترك في نشرتنا البريدية