يعيب أهل المدن على القرويون سيرهم في الطرقات حفاة. . وهم يحملون نعالهم بأيديهم. . إبقاء على جدتها!. .
وها نحن أولاء نشهد في أرقا أحياء العاصمة الكثيرين من رجال الأعمال، من مختلف الجاليات، يسيرون وقد حملوا (الجاكيت) على ذراعهم. . تخلصا من الحر. . وكأني بهم يريدون أن يؤكدوا بذلك للمجتمع انهم لم يخلعوا (الجاكيت) عجزا من إفتنائه. . بل تجنبا للحر والعرق. . بينما سارت نسائهم شبه عاريات!. .
لا تعيبوا أذن - يا أهل المدينة - على القرويون سيرهم حفاة فمنظر الحفاة أكرم من منظر العراة!. .
وقبل أن تسجلوا على الناس المآخذ سجلوا على أنفسكم انتم يا أهل المدينة. . العريقين في الحضارة!. .

