( مهداة إلى الكاتب الحر الأستاذ محمد مفيد الشوباشي )
الأعاصير والذرى والطماح وصدى البرق . أغنياتى الملاح
مسكنى ظلمة السجون وأنوارى هموم الشعوب . والأتراح
أحتسى اليأس من كئوس أساها فبقلبى عزيمة ، وجماح
انشدى يا رؤى الفؤاد أغانيك ، فكم أرهب الطغاة صداح
آن لى أن أخوض فى لجة الهو ل . فقد أثخنت هواى جراح
آن لى أن أغذ سيرى للفجر فقد أفزع الدجى مصباح
استقى من عذاب موطنى اللحن فأشدو ، وإن رنت أشباح
وعلى منكب الممات أغنى لبلاد أذلها سفاح
كيف لا امتطى المنون وشعبى لوئت أرضه ملوك وقاح (١)
من ترى ؟ ذلك المثم والنصر على دربه شذى وأفاح
من ترى ؟ من ثراء ، يهفو له الغيم وتقفو خطى ضحاه رياح
هو فجر الدنا ، ودنيا المساواة . وحب وألفة ، وسماح
وانطلاق إلى المدى وصلاح يخسأ الظلم دونه والسلاح
وهو عدل الحياة بعد ضلال سوف يلقاه بالهتاف ودادى
. . آن لى أن أثور أن أبذ ل الدم لشعب بنوه بالأصفاد
أن أرى فى الحياة قلبى المدعى عالقاً بالذرى بعيد المراد
أن أرد الظلام شعلة وعى فجرت نارها لهيب الجهاد
جاعلاً من ضحى الكفاح كسائى وأزيز الرصاص مائى وزادى
وعلى مسير المشانق أحيا لحياتى ، وثورتى ، وبلادى
منشداً للجموع ترنيمة الهو ل ، لتمشى على صدى إنشادى
حيث تغدو السكين فى قبضة الثأر لتهوى على يد الجلاد
( بغداد )
