الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 671الرجوع إلى "الثقافة"

من ألحان الجهاد :, يا مصر ...

Share

يا مصر أنبت آسادا غضارفة          ان هيجوا زلزلوا الاباد والحقبا

عاشوا على شامخ من مجدهم وبنوا   من فوقه ما بين النجم  والشهيا

من نسل رمسيس أو خوفو ومنحتب        من كل فرعون هز الكون ان غضبا

إن خانه سيفه كانت عزيمته                سيفا .. يقد حديد الدرع والميليا

كانوا . . وما كان غير الله يرقبهم          من عرشه يصنعون النصر والغلبا

كانوا فراعين ركب الكون إن فعلوا        أمرا  رايت له التاريخ مرتقبا

هذي صحائفه الغراء . . واضحة         إن تقرءوها تروهم معشرا نجيا

ترون اهرامهم شماء شامخة              كانها صنع جن يصنع العجبا

وأنجبوا فتية صيدا جبابرة   لا يصبرون على المكروه إن حزبا

كواسر كنسور الطير إن جنحت   نحو الفرسية سامت روحها العطبا

قد حلقوا في الفضاء الرحب تحملهم   طوائر ان سرت قد احدثت صخبا

فيها من الموت آلات . . مدمرة   فوق العدو تصب الموت واللهبا

تراهم ولظى النيران يصهرهم   مثل الفراش يظن الجذوة الهربا

إن أطلق المدفع الجبار قنبلة  من جوفه صيرت اجسادهم حطبا

والأرض تزخر بالأجناد تحسهم   من جند فرعون يزجي الجعفل اللجبا

تراهم يطلبون الموت في لهف   ان كان المجد موت الأنفس السببا

يا أيها الإنجليز الغفل قد ذهبت   ارواحكم اذ حجاكم قبلها ذهبا

بين القنال قبور لست أحصرها   مفتوحة تبتغي اجسادكم قربا

عما قريب تدوي خلف أضلعكم    قذائف تحمل التدمير والحربا

من خلفها فتية من نسل منحتب   كانت لاذانهم في قصفها طربا

اشترك في نشرتنا البريدية