الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 236 الرجوع إلى "الرسالة"

من أوراق البردي المصرية

Share

كتب العلامة الأثري الدكتور فريدمان، لمناسبة ما قرره مؤتمر الأوراق البردية من الانعقاد في مدينة فينا لسنة ١٩٣٩،  يصف مجموعة أوراق البردي المصرية والعربية القديمة التي تحتفظ

بها المكتبة الوطنية النمسوية ويقول إن هذه المجموعة هي الثانية في العالم من حيث كميتها وقيمتها الأثرية، وإنها حملت من مصر إلى النمسا في أواخر القرن الماضي، واشتراها الأرشيدوق رينر ثم وهبها بعد ذلك للمكتبة الوطنية. ومن أنفس أوراق هذه  المجموعة وثيقة ترجع إلى نحو ثلاثة آلاف عام، وهي وثيقة زواج تعس تبسط فيها الزوجة، واسمها أرتميزا، قصة شقائها وبؤسها، وهي يونانية تزوجت في مصر، ثم أساء زوجها معاملتها فكتبت قصتها وشفعتها بالدعاء بلعنه. وكان المعتقد في ذلك العصر أن مثل هذه اللعنة تلحق المذنب مادامت محفوظة في أحد المعابد المقدسة، وهو نوع من السحر الأسود كان ذائعا في العصور القديمة. ثم وثيقة عربية كتبت على البردي وترجع إلى القرن الأول الميلادي وموضوعها كتاب غرام بعث به عاشق إلى حبيبته، وجملته حمامة من الحمام الزاجل إلى حيث توجد المحبوبة، وعدة كتب فرعونية  من كتب الموتى وغيرها. وستعرض هذه المجموعة لأنظار العلماء  حينما ينعقد مؤتمر أوراق البردي الثاني. ومن المعروف أن هذا المؤتمر قد اعرف بوجود علم جديد يسمى (علم الوثائق البردية) أو البابيرولوجيا

اشترك في نشرتنا البريدية