الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 270 الرجوع إلى "الثقافة"

من الأدب التركي :، حيرة

Share

كلانا يخاف الخريف

خريف العمر الرهيب

لأن الشتاء القاسي سيتلوه ..

فيدوي الأمل ، وتقبر النفس !!

يذهب العمر يوما بعد يوم

كما تساقط أوراق الشجر !

ونحن الآن في المنحدر

وغدا نكون في الوادي العميق ؟ .

هكذا دهرنا ، لا يستقر على حال

ودائما يسير بنا نحو النهاية ...

النهاية المحتومة الأليمة ....

وما أشقانا ، حين تري بداية النهاية !!

وأين زورق الآمال الهائمة

إنه ضل المرفأ الأمين ....

فهو مضطرب وسط العاصفة الهوجاء

إني لألمح من بعيد ، بصيصا من نور فهل هذا سراب !

هل للزورق الحيران أن يرسو علي شاطئ الأمن

والعاصفة الجامحة أن تسكن

ويعود الصفاء ، وينقشع الضباب

وتعيش مع اليقين ، بعد زوال الشك ؟ .

وأنت يا بحر مرمرة الهادئ

كم من معذب أسمعك آلامه

وكم من زفرات استمعت إلى زفيرها المحرق

فهل لك أن تنصت لأنيني وبلواي !!؟

(استانبول )

اشترك في نشرتنا البريدية