كلانا يخاف الخريف
خريف العمر الرهيب
لأن الشتاء القاسي سيتلوه ..
فيدوي الأمل ، وتقبر النفس !!
يذهب العمر يوما بعد يوم
كما تساقط أوراق الشجر !
ونحن الآن في المنحدر
وغدا نكون في الوادي العميق ؟ .
هكذا دهرنا ، لا يستقر على حال
ودائما يسير بنا نحو النهاية ...
النهاية المحتومة الأليمة ....
وما أشقانا ، حين تري بداية النهاية !!
وأين زورق الآمال الهائمة
إنه ضل المرفأ الأمين ....
فهو مضطرب وسط العاصفة الهوجاء
إني لألمح من بعيد ، بصيصا من نور فهل هذا سراب !
هل للزورق الحيران أن يرسو علي شاطئ الأمن
والعاصفة الجامحة أن تسكن
ويعود الصفاء ، وينقشع الضباب
وتعيش مع اليقين ، بعد زوال الشك ؟ .
وأنت يا بحر مرمرة الهادئ
كم من معذب أسمعك آلامه
وكم من زفرات استمعت إلى زفيرها المحرق
فهل لك أن تنصت لأنيني وبلواي !!؟
(استانبول )
