صديقي العزيز شاء فضلك أن تنوّه بي في سياق وصفك الفني لمنتداك تحت الكافورة - التي خلّدت ذكرها بأدبك البارع، وإني متيمن، يا صاحب الرسالة، بحسن ظنك شاعر بأثر حبك وعطفك في رأيك.
وكم بودي لو يساعدني ما تعرف من حالي الصحية على القيام بما دعوتني إليه، ولو يكون لي حظ من الكفاية يسمح بالإقدام في ميدان أتهيب الدخول فيه بعد ثنائك الكريم. على أني قد أخاطر كلما خطر لي موضوع وأسعدتني الصحة. هذا، ولك مني جزيل الشكر، وصادق الإخاء، وأحسن التحية.
(المنصورة)

