حضرة الأديب الفاضل: بعد التحية. تلقيت (مسرحيتك)1 القيمة بسرور وإعجاب، وقرأتها متملية بدقة تعبيرك وبراعة ترجمتك، وقلت: هذا أول قطرك فكيف بغيثك؟
أرجو أن يكون لك في دنيا الأدب منزلة تليق بنبوغك، فإن فتى بيني أدبه كما تبني خليق بالمجد والإكبار.
وتقبل تهنئتي الخالصة بباكورة آثارك مقرونة بتحيتي وشكري وإعجابي.
