بعث المرحوم حافظ بك إبراهيم إلى صديقه الشاعر الناثر مصطفى صادق الرافعي طيب الله ثراه بهذه الأبيات:
قد قرأنا نظيمكم فرأينا حكمة كهلة وشعراً فتيّا
وتلونا نثيركم فشهدنا كاتباً بارع اليُراع سَريّا
خاطر يسبق العيون إلى القلب ويطوي منازل البرق طيّا
ومعانٍ كأنها الروح في الصيف تهزَّ النفوس هزَّ الحُميّا
من بنات المحار يصبو إليها تاج كسرى وتشتهيها الثُّريّا
إيه يا رافعيَّ أحسنت حتى لا أرى محسناً بجنبك شيِّا
أنت والله شاعر حضريٌّ إن عددناك شاعراً بدويّا

