الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 632الرجوع إلى "الثقافة"

من بريد الثقافة

Share

( بقية المنشور على صفحة ٢ )

إذا أفاق - تعالت صيحة - كذبت

                       فسلم تعقب بمجهود - ليقظان

بذلك عمري لأرعاها وأوقظه

                    فكان سقمي وتعذيبى وحرماني

فدي لها لو أباحت - كل ما ملكت

                      نفسي وما وهبت من حبها الجاني

وهكذا بأبي على أبي شادي وفاؤه العربي العريق إلا أن يفديها بكل ما ملكت نفسه من عز وجاه ثم نراه ينتقل في هذه القصيدة ليرسل ادمعه الحري على فلسطين الشقية البائسة . فيقول :

انسيت موجع اتراحي وقد غمرت

                 تلك الألوف الضحايا - نار شيطان

ياليت لى حظ حكام فأنقذهم

                     فالموت والذل للأحرار سباق

للة درك يا أبا شادي العظيم - إن مصر التي تركتها مقاضيا لتتمني أن يعود إلى ثراها ابنها البار بها ليوقع لها ألحان الخلود . . وليكتب لها قصيدة المودة بعد هذه السنوات الطويلة التى قضاها بعيدا عنها في رحاب أمريكا بلد الحديد والنار . . إن الشباب في مصر . . ليتطلع إليك في لهفة المتخبط في ديحور الحياة ينشد الهادي الذي يهديه الطريق . . بعد أن أنفرت مصر بعدك من الشعر الوثاب المجنح الذي أحببته أنت زمانا ، وكانت ( أبولو) تحفل به . فهل ستعود وفي يدك مصباحك الوضاء . . لتقود لواء الشعر ، كما كنت سالفا . . ليتك تستجيب لدعوة شاعر ضعيف فتعود .

اشترك في نشرتنا البريدية