الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 662 الرجوع إلى "الثقافة"

من بريد الثقافة

Share

١

حضرة المحترم الفاضل رئيس تحرير مجلة الثقافة القراء                                                                                                                                  السلام عليكم وبعد نشرت الثقافة في العدد ٦٥٠ مقالا للأستاذ صلاح الدين المنجد به ملاحظات على الجزء الثانى من الوافى بالوفيات للصفدى وقد جاء في ص ٢٤ من المجلة قول الأستاذ إن البيت الوارد فى ص ٢٤٥ من الصفدى يا برقى إن تجر العقيق فطالما وقال الأستاذ الصواب إن تجز بالزاى من جاز يجوز

قلت لعل الصواب بالراء ولكن يغير الشكل الذى ضبطه الناشر فالناشر فتح التاء وضم الجيم وأظن الصواب ضم التاء وسكون الجيم من أجرى يجرى والمراد أن البرق دلالة الغيث الذى يجرى العقيق ولكن محالب الأجفان أغنت العقيق عن البرق وفيته ويكون البيت

يا برق إن تجر العقيق فطالما أغنته عنك سحائب الأجفان

أرجو التكرم بنشر هذا الوجه لعل الأستاذ المنجد يتفضل بإبداء رأيه فيه  والسلام عليكم ورحمة الله

٢

حضرة المحترم الفاضل رئيس تحرير مجلة الثقافة القراء تحية واحتراما وبعد إلحاقا بكتابى السابق والخاص بمقال الأستاذ صلاح الدين المنجد في العدد ٦٥٠ من الثقافة أقول إنى أخذت على الأستاذ أمرين فى مقاليه المنشورين فى العدد المذكور وهما

١ ذكر في ص ٢٣ عند آخر اعتراضاته على ترجمة ابن عساكر في معجم الأدباء أن كلمة صنعه بالعين صوابها صنفه بالفاء وتشديد النون قلت لا وجه لاعتراض الأستاذ المنجد لأننا نرى بعض الكتب القديمة يذكر عنها صنعة فلان بالعين فعبارة آخر ما صنعه بالعين لم تكن تستوجب تصحيح الأستاذ المنجد

٢ ذكر في ص ٢٤ من المجلة فى تعقيبه على الجزء الثانى من الوافى بالوفيات للصفدى أن ملأ خطأ والصواب أملى وقد وهم الأستاذ المجد فاعتبر كلمة ملء من الإملاء وإنما هى من ملأ التى  يملأ والعبارة كما وردت في ص ٢٩٧ من الوافى تشير إلى أبى منصور الأزهرى وأنه روى عن شيخه المروى فأكثر ملء

التهذيب بالرواية عنه أى ملأ مؤلفه بالرواية عن شيخة نعم إن الناشر رسم كلمة ملء يوضع الهمزة على ألف هكذا ملأ ولكنه ضبطها بالشكل بوضع فتحة على الميم وسكون على اللام وفتحة على الهمزة المرسومة على الألف مما ينفي الوهم ويقطع بأن المراد أنها من ملأ الشئ فامتلأ  ويكون الأستاذ المنجد وهم في اعتبارها من الإملاء

إذا أرجو أن تتفضلوا مشكورين بنشر هذا لنرى رأى الأستاذ صلاح الدين المنجد فيه

اشترك في نشرتنا البريدية