حتى إذا بلغت به أقصى المدى ... وإنجاب عنه ركامها المتلبد
. . هذا بيت ورد في قصيدة الأستاذ عثمان حلمي بالعدد (٩٥٥) من الرسالة، وحركة رؤية الضمة مخالفا بذلك سائر أبيات القصيدة إذ هي مكسورة الروى، واختلاف (المجرى) بالضم والكسر - كما هنا - عيب من عيوب القافية يسمى (الإقواء) . . . فهل يجد الأستاذ حلمي مقيلا من هذا العيب في البيت؟ وهل له أن يصلح هذا الشطر:
. . (يجري وما تدري النهى المقصد) .
في القصيدة نفسها!

