هو ذا صوت حبيبي
صادحا فوق الجبال
طافرا فوق التلال
جاء يدعوني كأيل
شارد ، أو كغزال
قال لي هيا أجيبي وتعالي ............
فالشتاء الساحر المجنون بالأمس تردى
والربيع الساحر الفتان في الروض تبدى
كل طير فيه غنى لحنه وتمنى
كل غصن فيه وفي حسنه وتثني
قال لي هيا أجيبي وتعالي
في محاجي الصخر أو بين المروج
أسمعيني صوتك الصداح باللحن البهيج
يا حبيبي أنت لي وأنا قلبي لك
أنت ترعي سوسني وأنا أرعاه لك
قد دنا الليل فهيا
نسهر الليل سويا
وإذا الصبح تهيا
عدت من فوق الجبال
مثل إبل شارد ، أو كغزال

