قد ابتسم الجمال بكل روض
وأسرعت الطيور إلى الهتاف
صحت فى الدوح أعضلته نضارا
كما تستيقظ الذكر الغوافى
تبرجت الطبيعة وهى تشوى
تبرج من تهادت للزفاف
حياة فى التالع والروابى
وأنس يطيبك (١) بلا اعتساف
أكاد أريق نشوته بثغرى وأعصر منه أكواب الشلاف
أتلك الزهرة الحسناء لحن تردد بين يقظان وغاف ؟ أذاك الجدول النعسان روض مطالعة تلتح عن قواف ؟ وتلك النفس ؟ أم ملأ عديد تواكب فى الأضالع والشفاف تكاثرت النفوس بكل نفس نوازعهن صرن إلى اختلاف
-١٧٣٦-
تهضن إلي الحياة وهن شتى
بنظرة وامق وبشوق واف
ولدت مع الربيع فهل تراني
أتم به على الدنيا مطافي ! !
وألبس منه أكفاني طرافا
مطرزة الحواشي والحوافي
ولا آلو تراب الأرض ضما
وبعض الضم للمعمود شاف !
(السنطة)

