الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 699الرجوع إلى "الثقافة"

من وحى الربيع :, صرخة لأجئ

Share

أخي . هذا الربيع السمح يخطو بين وادينا

وهذا الطائر المغرور يشدو في روابينا

وهذا الزهر الكارم صاغ اللحن يشجينا

وتلك العبرة الخرساء جفت في مآقينا

فلا يرد به نشقى ، ولا سبل يغشينا

فهيا مخلع الأسمال . . فالأسمال تخزينا

أخي . . ولي الشتاء العابس الطاغي بأنوائه

أجل . ولي - وكم كنا نعانى هول أرزائه

يسوق الرعدة الحمراء تعوى بين أجوائه

تدع الجسم للأسقام . . يصلى شر أدوائه

دماء تنفث الآهات فوق المهمه التائه

كأنا في الدجي العاني جراح بين ظلمائه

صريع السل كم يلقى عذابا من يد الدهر

تدوي منه صرخات حيارى : آه يا صدري

تلوى . . والأسى يلقيه بين الوعر والصخر

بصحراء بها - يا رب - صرعى الداء والقدر

فلا إشراق آمال . . ولا همس من الزهر

سوى الدجور قد ألقى رداء الحزن للفجر

اشترك في نشرتنا البريدية