الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 298الرجوع إلى "الثقافة"

من وحي الربيع :، أغرودة الناي

Share

داعي الناي وهاتي اللحن ينساب الهويني

فنداء الحب يا دنياى يدعو شفتينا !

رددي في مسمع الا كوان الحاني وشعري

ودعي ثغرك يهمس بالنجوي لثغري

ما علينا لو أذبنا الليل حبا . . ما علينا

بين أحلام ، والحان ، وأقداح . . وخمر !

ههنا في أيكة الحب صدحنا بالأغاني

ونعمنا بين أفراح ...ولهو... وتدانى

وبعثنا اللحن يسري باسما فوق الربوع !

أغنيات الحب والنجوي ، وانغام الولوع

. . إنها تنساب في روحي وتسري في كياني

إنها تبعث في قلبي حنينا للدموع .

يا حبيبي غرد الطير على الغصن وغني

وتراءي الزهر نشوان طروبا يتثني !

فتعال ، ننهب الأيام حبا وغراما !

ونقضي العمر لهموا ومراحا . . وهياما !

. سوف يروي الحب للعشاق والأجيال عنا

أننا كنا على الدنيا خلودا ودواما . .

يافتاني ! يامنى روحي وأحلام حياتى

ياضياء يبعث النضرة في القلب الموات

أنا في محراب حبي أنشد اللحن المصفي

هو وحي من سماء الروح والإبداع رفا !

فإذا شاقتك في عش الأماني أغنياتي

فارشفيها من ثغور الورق والآزهار رشفا !

زورق الأحلام ياقلب علي اللجة يجري

وأغاني الحب تنساب على الموج . . وتسري

والذي تيمه الوجد ، جثا فوق الرمال .

ساجدا لله والحب وآيات الجمال

. أيقين ذاك أم حلم لعمري . . لست أدري ؟

غير أني سارب كالسر في عمق الليالي !

اشترك في نشرتنا البريدية