الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 689الرجوع إلى "الرسالة"

من وحي المصيف. . .

Share

أترع الكأس من سلاف حلال ... وأرو قلباً قد أظمأته الليالي

غافل الدهر ساعة وتنقل ... بين ظل وكوثر سلسال

هذه جنة دعوها مصيفاً ... أسكرت خافق وأذكت خيالي

شادها الله كي نشاهد فيها ... لجنان الخلود خير مثال

ولو أن الجنان كانت كهذي ... لكفى صوغها بهذا الجمال

هاهو البحر في لساني أجاج ... وبقلبي مذاقه كالزلال

صفحة تشبه السماء صفاء ... قد أضاءت بخرد كالآلي

يحتضن الخضم وهو غضوب ... يرسل الموج عالياً كالجبال

فتراه كعاشق فر عيناً ... بحبيب أمده بالوصال

هادئاً يغمر الحسان بلثم ... وعناق يثير حقد الرجال

وبدا الشاطئ البديع كروض ... بورود من العرائس حال

نائمات يوقظن كل فؤاد ... جالسات مع الهوى والدلال

خاطرات مثل النسيم رخاء ... مائسات في فتنة واختيال

فوق صدر الرمال مستلقيات ... فارشفي الحسن يا شفاه الرمال

اشترك في نشرتنا البريدية