الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 341الرجوع إلى "الثقافة"

من وراء القطيع :، ربيعى

Share

لقد فتح الربيع بدء قطارت الفراشات هنا وهناك . وهبت نسماته الباردة فصافحت الأشجار ، وقبلت البراعم النائمة ها ربيع الشباب قد هب من غفوته ، وعقد أكاليل الورد والقرنفل ومشى حائراً فى جنازة جاره .

لقد أتى ربيع الأمل باسم الثغر بشوش المحيا ، فاستقبلته صبايا القرى مرغمات ، وشحارير الوادى مغردات .

ربيعى نفحة من ظلال الأبدية ، وسرور من خزائن الأستار . وعشتروت ربيعى صراخ هادي ، وحوار لذيذ .

تعال يا ربيعى وحى المحب أملا بلقاء فتاته . تعال واطرح بذور المحبة بين الأخ وأخيه . تعالى وانفحهم بشذاك وقوهم بالسلام والوداعة .

لقد شرد بنو البشر عن إطاعة قوانينك ، فساروا مع تيار الشهوات وغرقوا فى بحر من القنوط واليأس ، فحسبوا المحبة بغضاً والبغض طمأنينة .

يا ربيعى الزاخر بالأمانى الحامل زهور السعادة . أعطف على إخوانك ولو بزهرة من أزهارك . فلعل واحدة تنبت الرجاء والأمل فى قلوبهم .

اشترك في نشرتنا البريدية