قرأت للأستاذ إحسان عبد القدوس مقالا بمجلة المصور العدد ١١٨٧ - مقالاً تحت عنوان (بنات الصيف) ولست أجد وصفا لذلك المقال غير إنه دعوة خليعة ماجنة، وتحلل خلقي يدني من النهاية، وخروج على تعاليم الإسلام الحنيف وآدابه، فقد قال حضرته بالحرف الواحد: لست من الهاتفين في موكب الفضيلة، ولست من أنصار الشيخ أبي العيون ولا من دعاة الحشمة. . . الخ (كذا والله) ولست أدري ماذا يكون الإنسان أن لم يكن من الهاتفين للفضيلة أو من أنصار الشيخ أبو العيون أو دعاة حشمة؟؟!

