الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 387الرجوع إلى "الرسالة"

موسى

Share

ذكر الأستاذ صديق شبيوب أن فرويد قال في كتابه عن    (موسى) إنه كان مصرياً مستدلاً على ذلك باسمه لأن كلمة (موسى)   مصرية معناها الطفل أو العبد بدليل اسم الملك  (تحتمس)   أو   (تحت موسى)  أي عبد   (تحوه)  فيكون اسم موسى  اختزالاً كما نقول بالعربية عبده أو عبد الله

والصواب أن كلمة موسى ليست مصرية وليست بمعنى

(عبد الله) كما التبس ذلك مرة على الدكتور زكي مبارك عندما قال إن كلمة شنوده بمعنى عبد الله أيضاً. فكلمة عبد الله عند الفراعنة  هي   (باك)  مثل   (باك إن أمون)  أي عبد الإله أمون وغير ذلك

ولما كان فرعون هو الشخص المؤله على الأرض أمام شعبه  فكان على بعض الفراعنة أن يتخذ لنفسه اسماً يثبت به أنه الوارث الشرعي للعرش وأنه من نسل الآلهة ومن هنا أتت كلمة   (تحتمس)  أي   (تحوه مس)  المولود من صلب الإله تحوتي إله العلم  والحكمة عند قدماء المصريين والأمثلة على ذلك كثيرة، ولذلك أساطير طويلة

أما الرد على الأستاذ بكر هلال فيما يختص بسؤاله عما إذا  كان موسى من حاشية الملك الفيلسوف أخن أتون أو غيره فلم يهتد إلى ذلك أحد قط، وكل ما ذكر هو من الحدس والاستنتاج

ولم تذكر الآثار شيئاً عن ذلك ، وكل ما هنالك عن خروج  بني إسرائيل من مصر مكتوب على لوح من الجرانيت موجود  بالمتحف المصري من عهد الملك منفتاح، ولكن هذا لا يبرر  خروجهم في عهد هذا الملك إذ المفروض أنهم خرجوا من مصر  قبل ذلك بكثير.

ونرجو الله تعالى أن يوفقنا إلى البحث عن حل لهذه المعضلة  التاريخية الدينية قريباً.

اشترك في نشرتنا البريدية