الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 314الرجوع إلى "الرسالة"

موسى (عليه السلام)

Share

للغربيين أقوال غريبة فى موسى وعيسى (عليهما السلام) ،  وفى كونهما. وقد اطلع قراء (الرسالة)  الغراء على ما رواه الأستاذ  العقاد من مقالة (فرويد)  ، وللعالم (سلمون ريناك)  فى كتابه:  orpheus أرفيوس الذى ألفه منذ أكثر من ثلاثين سنة بحث عن موسى (عليه السلام)  أروى منه هذه الأسطر مضافة إلى ما سطره الأستاذ من كتاب (فرويد) وكلاالرجلين من يهود. قال:

(1) L'existence de moise (mosé, peut-être l'egyptien mesu enfant>) n'est pas démontrée par les livres bibliques qui lui sont attribués à tort; nous n'avons pas davantage le droit de la nier, elle est et reste simplement douteuse. Aucun religion n'est l'œuvre d'un homme; mais on ne peut guère concevoire l'essor d'une religion sans l'ascendant d'une vo- lonté puissante d'un génie comme Moise, saint Paule, Mahomet

وترجمتها: (إن وجود موسى  (ولعل موسى مأخوذ من الكلمة  المصرية ميزو بمعنى طفل)  لا تؤيده أسفار التوراة التى عزيت  إليه خطأ. وليس من حقنا أن نذهب إلى إنكاره. إنه موجود؛ ولكن  وجوده سيظل موضع الشك فقط. ليس الدين من صنع الإنسان؛  ولكنا لا نستطيع أن نتصور انتشار دين من غير نفوذ إرادة  قوية لرجل من رجال العبقرية أمثال: موسى وبولس ومحمد)

قلت: يشك علماء غربيون فى كثير من أصحاب النَحل. بيد  أنهم لم يتجاسروا أن يطوروا (أن يحوموا)  فى شكهم بحضرة  سيد الوجود (صلوات الله وسلامه عليه) . والإسلامية الصحيحة  موحيها واحد أحد، لا كما قالت عبارة ريناك فى سائر الأديان.

اشترك في نشرتنا البريدية