مَوْكِبُ الْحُسْنِ تَهَادَى . بْينَ أَرُجَاءِ الْحَياةِ
ضَاحِكَ اْلإشْراقِ طَلْقَ السِّ ـحِر وضاح السِّمَاتِ
أَلْهَوَى رَنَّحَ عِطْفَيّ ... هِ بِسَكْرَي اْلأُغْنِيَاتِ
وَالسَّنَا رَقْرَقَ مَسْرَا ... هُ كَأَمْوَاهِ الْقَنَاةِ
خُذْ مِنَ الْبَهْجَةِ يَا شَا ... عِرُ مَا شِئْتَ وَهَاتِ
هَذِهِ الْجَنَّاتُ مِلْء الْ عَيْنِ سحْراً وَانْبهَارَا
تَرْقُصُ اْلأُغْصَانُ فِيهَا رَقْصَ أَعْطَافِ السُّكارَى
وَنَسِيمُ الّليْلِ هَفْهَا فٌ كَأَنْفَاسِ الْعَذَارَى
وَالنَّدّى سِرُّ الّليَالِي قَبَّلَ الزَّهْرَ جِهَارَا
وَالدَّيَاجِيرُ مَحَارِي . ُ سُكُونٍ لِلْحَياَرَى
وَرَأَيْتُ الْحُسْنَ كالْحَيْ رَانِ يَغْدُو وَيَرُحُ
أَطْلَقَ الصَّبْوَةَ تَجْرِى خَلْفَهُ لاَ تَسْتَرِيحُ!!
وَالْهَوَى وَالْوَجْدُ في جَنْ بَيْهِ نَارٌ وَجُرُوحُ
وَالضُّحَى والليْلُ في كَفّ يْهِ أَسْرَارٌ تَبُوحُ
إِنَّ هَذّا الكَوْنَ جِسْمٌ وَالْهَوَى لِلْجِسْم رُوحُ
كُلّماَ أَبْصَرْتُ ذَاكَ الْـ بَدْر فَتَّانَ الْمُحَيَّا
وَالرُّباَ وَالْبِيدَ وَالليْـ لَ وَعُنْقُودَ الثُّرَيَّا
وَالنَّدَى والزَّهْرَ وَالْغِيـ دَ وَأَكْوَابَ الْحُمَيَّا
قُلْتُ هَيَّا عَانِقِينِي يَا مَجَالِي الْحُسْنِ هَيَّا
وَتَعَالَيْ نمتَلِكْ نَا صِيَةَ الدَّنْيَا سَوِيّا!!
إِنْ تَبَدَّي الْحُسْنُ شَتّى فَهْوَ في قَلبِي جَميعُ!
أَو ْتَعَرَّى فَلَكَمْ يُكْـ سَي به الْفَنُّ الرَّفِيعُ!
يَا تَقِيَّ الْقَلْبِ غُضَّ الطَّـ رْفَ فَالْحُسْنُ خَليِعُ!!
لاَتَسَلْنِيِ عَنْ شِتَاءِ النَّـ فْسِ وَالدُّنْيَا رَبِيعُ
كيْفَ أشكُو الْجَدْبَ وَالاْمْـ حَالَ وَالْوَادِي مَرِيعُ؟!
الدُّنَى مَجْلَي بَشَاشَا تٍ تَهَادَتْ في حُلاَهَا
وَالْبَرايَا فِتنٌ سَكْـ رَى بأَحْلاَمِ صِبَاهَا
تَعُبدُ الْحُسْنَ إِلهَا حُرَّةً وَفْقَ هَوَاهَا
وَإِذَا مَا صَاغَكَ اللَّـ هُ شُعُوراً وَانْتِبَاهَا
أَحَرَامٌ أَنْ تَرَى في كُلِّ فَتَّانٍ إَلهَا؟!
(كوم النور)

