نشرت مجلة (العالم العربي) في عددها الأخير (١٢) مقالاً بعنوان (مولد شاعر) غير مذيل بتوقيع، ولكن وضع
في الفهرس مكان اسم الكاتب: (أبو نؤاس) وهذا المقال، بعينه وجميع أجزاء جسمه، نشر في (الرسالة) للآنسة نعمت فؤاد منذ خمسة أشهر (العدد٧٤٨ الصادر في ٣ نوفمبر سنة ١٩٤٧)
و (أبو نؤاس) له سرقات أدبية كثيرة أخذه بها النقاد ومؤرخو الأدب، ولكن من كان يظن أنه سيمتد به الزمن ويطول عمره حتى يسرق مقال للآنسة. . أو تراه يسرق حياً وميتاً. . أم ماذا. .؟

