نبرات صوتك في المسرة جددت كلمنى عليك وضاعفت أشجاني
نساب في الأسماع وانية الخطى تشيع في نفسي وفى ألحاني
طرب الحديد لها وهش لوقعها كان ذا حَرَك وذا وجدان
ولقد هممت بأن أجاذبه الهوى وابنه على وصفو حناني
نبرات صوتك أما المزاهر كلها مارنة نشوى من العيدان ؟
ووهبتك الآمال ملء خواطرى وعلى سناك حبست حر بياني
و سهرت فيك وأنت هانئة الكرى ومنحت حبك غابرى وأوانى
وأريتك الإيمان تنطق مقلتي بدليله فسموتُ بالإيمان
وذخرت في نفسي حديثك كله ووعيته في السر والإعلان
وخلقتُ فيك جلالة أبدية تسمو على الأزمان والأكوان
هذا ر داؤك من نسيج مشاعري المهجتان عليه تتفقان
ما كان من حسن عليك فإنه لى دون غيرى من و الإنسان
( الزقازيق )
