الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 336 الرجوع إلى "الثقافة"

نجوي : ، إبسمي

Share

إبسمي كالصباح للمستهام أطفئي غلة الفؤاد الظامي

يا سمير الفؤاد إن أظلم الليل  وهاجت صبابتي أحلامي

ويح نفس كم حملت من هموم   في سبيل الهوي ومن آلام

نعم الناس باللقاء وبالنج  وي ولم أجن غير لذع ضرام

أنا حيران في صحاري حياة   ماج فيها الشقا كبحر طامي

فاطلعي كالضحي علي ولما     تغربي  من ) عباءة ( في ظلام

ان ليل الحجاب غطى محيا      ك اعتداء بقطعة من قتام

حرم البدر مجتليه وفيه     كسفت شمس بهجة بلثام

ايه سلمي وفي الفؤاد اعتلاجا     ت هموم قد سببت إيلامي

هل لنا أن نعيش في ظل حب   طاهر كالطيور في الآجام

هل لنا أن نمنع النفس من طيب    حياة ستنتهي بانهدام

إن عينيك تسكبان ذهولا    في إن تنظري يهيج هيامي

رب وحي يصب في الروح كالغيث      إذاجدت في اللقا بابتسام

وأري في حديثك العذب معنى     ليس يحويه أعذب الأنغام

اذكريني عند الظلام إذا خي م فوق السهول كالأعلام

فأنا في كآبتي رهن ليل      مدلهم نجومه أحلامي

وإذا غردت على الغصن العا    لي طيور بألفة ووئام

فارقبي ساعة سيجمعنا الدهر     برغم العذال واللوام

سأناجيك دون خوف من الر صاد أو رهبة من الأيام

أو فانا نقضي شهيدين تبكي ننا الليالي بنجمها المتهامي

العراق - بغداد

اشترك في نشرتنا البريدية