الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

نداء الارض

Share

"...وتنفست قمم الاطلس من اقصى شماله الشرقي إلى أقصى غربه الجنوبي ، تنفست عن ندائها الخالد ، فاهتزت جنبات المغرب العربى . وكانت التلبية .

أرضى أنا .

منها اتيت الى الوجود

وعلى ثراها أينعت زهرات أجداد الكرام

أفلا أقوم بردها ؟ !

أفلا أحدد مجدها ؟ !

إني لها ،

مهما ادعاها الغاصبون

وتطاولت بهم السنون .

إني لها

مهما قست احكامهم

وتنكرت . أفعالهم

ساعيد ارضى منهم "

واثيرها حربا عوان

لا أرهب الظلم الغشوم

لا أرعوي

ما دمت أنبس بالحياة

أرضى أنا

ساعيد أرضي منهم

مهما تكن تلك "الرسوم"

تلك التي كتبت بدم ،

ودموع أبناء الوطن

من أطردوا ظلما وغصبا

حتى "يفوز" الظالمون

بالارض ، بالحقل الخصيب

بالمنجم الثر الغني

بالمال ، بالعيش " الهني " ؟

أرضي أنا

ساعيد أرضي منهم .

واذود عنها الغاصبين

مهما تكن اجناسهم ،

فالكل عندي غاصبون

فلاحرسن جلالها

في كل آفاق الدنا

ولاوفين بعهدها

مهما قسا الزمن العتى

مهما قسا . ساعيدها

ساعيد ارضى منهم

مهما قست احكامهم

مهما تكن تلك الرسوم

مهما تكن طرق الفدا

ساعيدها

ساعيد ارضى منهم

ارضى أنا .

اشترك في نشرتنا البريدية