الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5الرجوع إلى "الفكر"

ندوة القراء, حول مسرحية صقر قويش

Share

* المسرحية الرفيعة استثارة مجملة للحياة .. * المسرحية غير البحث والمقال .. * لو جاز لنا ...!!

بالعدد الثالث من هذه ( المجلة ) التى أرجولها الازدهار والتوفيق والعمر الطويل ، وفي باب ( اصداء الفكر ) بالذات ، جرت يراعة ( أديب تونسى ) بتعليق لطيف على مسرحية (صقر قريش) للكاتب الكبير ( محمود تيمور) ... تحية كريمة ، ابادر بردها مع موفور الشكر .

الا ان واجب انزال الامور منازلها الصحيحة ، يقضى بأن اعقب على ذلك التعليق الذي أثار بعض عجبى ...

ومناطه ، ان الاديب التونسي ، بعد ان اعترف بأن المسرحية المذكورة قد وفت بابراز المحور الذى تدور عليه ، اذ هو يهمس بان المسرحبة أثارت مسائل واراء لم يقطع فيها المؤلف بحل او بشبه حل ، وكأني به يطالب المؤلف بالمزيد من القول ، وبالمزيد من القطع والفصل ... هذا في حين ان المؤلف قد عالج اوفر علاج (الاقطاع) والقضاء عليه وهو المحور الاول الذي تدور عليه حوادث الرواية ! !

واعمد الي الاسهاب بعد الايجاز ، فأقول : لقد حذق الاديب التونسي تفهم المهمة التى قام بها (عبد الرحمان الداخل) بطل هذه المسرحية بدليل انه يقرر : " كان الاقطاع ضاربا اطنابه في الاندلس

فاستطاع عبد الرحمان ان يؤسس فيها دولة الامويين ، ويقضى على الاقطاعية وتقتلع بصبر وثبات ومهارة ايضا اسباب الضعف والانخذال "

ثم كانت التفاتة بارعة من الاديب التونسي ، اذ قرر ايضا ان مؤلف المسرحية عمد الى " التلويح والاشارة الى ما يشغل اذهان العرب فى الاونة الحاضرة "

ولو وقف الاديب عند هذا الحد لاوفي بالناحية الموضوعية فى المسرحية ولكنه تجاوز هذا ..

فهو يتساءل لماذا لم يدل (تيمور) المؤلف " بحل أو بمنهج لايجاد حل " للمشكلات القائمة وقد عكستها أصدق انعكاس أحداث من الماضى ، قد تتماثل مع احداث الحاضر القائم في تونس وفي العالم العربي !! ولماذا لا يعرج (تيمور) على " المشاكل الوجودية " التى نتخبط فيها اليوم ؟ ولمادا لم يكافح بعض النظريات السائدة فى مختلف نواحى الحياة الاجتماعية ؟ ثم ذكر اسم الكاتبين المسرحيين الفرنسيين (سارتر) و (كامو) وكأنه يشير الى الاول في (فلسفته) الوجودية ، والى الاخر فى فلسفة (العدم) ( Neant ) التى تسود نظرة الناس الى الدنيا !!

تساؤل تلو تساؤل ... وكأني بالاديب التونسى كان يود ان يسمع (عبد الرحمان) يتكلم في الاحزاب وتطاحنها و يتناول الاقطاع الجديد الذى بدل من لبوسه القديمة ، فأصبح يتراءى فى الاحزاب وفى الاحتكار وفي السيطرة المادية وفي العصبية القبلية . وكأنى به يطالب (تيمور) بأن يصف العلاج الشافي لكل هذه الادواء ... وأعجب لماذا لم يطالبه بوضع تخطيط جديد (للدستور التونسي) الذي تعمل الحكومة على اصداره !!!(١)

القول سهل والتحقيق صعب

وقد يكون لهذا التساؤل جانب من المشروعية ، فى وعى من يختلج

صدره بنزعة عارمة تستعجل تقويم المعوج وتدارك اسباب الضعف في الحياة القائمة !!!

غير ان مشروعية هذا التساؤل لا يعترف بها فن كتابة المسرحية ، اللهم الا اذا غير من قيمه واوضاعه الحالية ...

ولهذا اقرر بان هذا التساؤل يتسم بالحيف والتطرف ، اذ يحمل الاشاء اكثر مما تستطيعه بحكم طبيعتها وبنيتها ، اذ كيف يتأتى ان يجمع كاتب مسرحي بين كل هذا في مسرحية واحدة ، لا يستغرق تمثيلها اكثر من ثلاث ساعات !!

ولو قدر كاتب مسرحي على ان يأتى بكل هذا فى مسرحية واحدة ، بعد ان يستعين بعصا الساحر وطرطور الحاوي ، فهل يجد من العقلاء من يستمعون الى ما يقوله ، وهم يشاهدون امشاجا من رؤوس المسائل ، واخلاطا من اطراف المشاكل ياخذ بعضها برقاب بعض فوق المسرح بحيث تتعذر الرؤية والتميز !!!

واعترف ، وانا رجل مسرح يدور فى ابهائه وينقب فى اسرابه ، بأني لم اقع على مسرحية من هذا الطراز العجيب ، ولو وقعت عليها ، لقذفت بها ، لان كاتبها يكون قد خرج على ناموس المسرح في طبيعته وفي جوهره .

المسرح اجمال للحياة وليس تفصيلا !!

ان المسرح في جوهره ، انما هو استثارة للحياة ، فى الماضى او في الحاضر والمسرحية الواحدة تؤلف صفحة من صفحاتها حنية من حناياها ، يعرضها الكاتب مجملة مركزة ، لها محور رئيسي تدور عليه ، وقد يكون لها اكثر من محور تدور عليه حوادث المسرحية ، ولكن هذه المحاور تتشعب جميعها من ارومه واحدة هو الموضوع الرئيسي الذي تعالجه المسرحية ، تتشعب لتتقارب فى النهاية وتحقق هدفا مرموقا ، اطرافه ترمى الى تبصيرنا بالحياة فيما دارت عليه المسرحية وصحيحه يدفعنا الى ان نتعمق الحياة عامة وان نستبطن دخائلها .

هذا ولكل كاتب اسلوبه فى العرض والتركيز ومهما طمح كاتب فى ان يزف من اراء ويعالج من مشاكل في مسرحية واحدة ، فليس فى وسعه ان يلم بما بين قطبي الحياة التى تدور فيها حوادث

المسرحية ، ليعتصرها ويحبسها فى قمقم .... ولو فعل لاخطأ الخطأ كله ، اذ تطغى الحواشي على الجوهر ، وتكثر التعاريج فيشحب وراءها الخط الرئيسي . .

اقول ان المسرحية الرفيعة فى موضوعها وفى بنيتها اجمال وتركيز (Synthese) وليست تفصيلا وتحليلا . ولا اقصد بالتحليل في هذا الصدد التحليل النفسي الذى هو العماد الاول لكل مسرحية ، وبه يقدم الكاتب شخوص مسرحيته ذلك التقديم الانساني الذي نرى فيه اطيافا من انفسنا وانعكاسات لما يختلج فينا .... وانما اقصد التحليل فى جوهر الموضوع وتفتيته ، وذلك بمعالجة ما يصح ان يتولد منه من سانـحات ومشاكل فرعية تكثر او تقل تبعا لما يستخرجه المشاهد ثم ايـجاد حل لكل مشكلة وسانـحة !!

المسرحية غير المقال والبحث

والمسرحية فيما تعالجه وفيما تهدف اليه ، ليست مقالا او بحثا ، كاتبها ملزم الالتزام كله بان يوفـي موضوعه من الالف الى الياء ، يوفـي جملته وتفاصيله ، فى نتائجه الحتمية والاحتمالية ، بعد ان يحيط بالحواشي ويقضي في وجهات النظر المختلفة التى يثيرها الموضوع ، ... الداء ومضاعفات الداء ... والادواء... والعلاج في أبعد مظانه وحدوده ...

ولا اقصد بهذا ان تعالج المسرحية موضوعها قفزا وعبرا ولما ، وانما اعنى ان تقتصر المسرحية على معالجة الجوهر من موضوعها ، فى اجمال وتركيز تاركة للمشاهد متعة استخراج الحلول للمسائل الفرعية التى قد تثيرها فى نفسه بعد ان ياخذ باسباب التامل والمراجعة

مسرحية صقر قريش وفت بهذا

ومسرحيتنا قد وفت بهذا الوفاء كله ، فعالجت (الاقطاع ) ومساوئه ، وعالجت كيف قضى عليه ( عبد الرحمان ) بوسائله فحزم الامر وقضى على الفوضى ، ثم تجاوزت هذا الى الايحاء ( للاديب التونسي ) بآراء وتأملات وتأثرات جعلته يطلق التساؤل عقب التساؤل على الوجه الذى سطره في تعليقه على هذه المسرحية !! ففيم اذن تخلفت المسرحية عن أدائه ، وعجزت عن تقديمه ؟؟

لو جاز لنا . . .

ولو حلا لنا ، ان نحاسب كبار كتاب المسرحية بالمقياس الذي حاسب به (الاديب التونسى) مسرحيتنا هذه ، لانتهينا الى نتيجة عجيبة تجعلنا نتشكك فى قيم ما خلفه هؤلاء الكتاب من روائع أدبية .

إلى القارىء أمثلة نضربها : مسرحية ( البخيل ) للعبقرى موليير : لقد عالج ( موليير ) رذيلة البخل فى شخصية ( هارباجون) ... لقد أضحكنا وامتعنا حقا ولكنه لم يصف لنا العلاج الذي يشفى البخلاء ويستأصل شأفة البخل من الانسانية !!

ومسرحية (هملت) للعبقري شكسبير... ماذا في شخصية (هملت) ، هذا الحائر المتردد المجهود بين القيام بـما يجب ان ينهض بأعبائه بحكم الظروف التى أحاطت به وبين ما يقدر على النهوض به بحكم الفطرة التى فطر عليها !! ماذا أفدنا من (هملت) ما دام شكسبير لم يشر الينا بالوسيلة التى نأخذ بها ، لو وقفنا يوما موقف (هملت) ... نهبة للحيرة والعجز ؟؟

وفي مسرحية : لكل حقيقته (Chacun sa verite) للنابغة الايطالي ( بيراندللو ) أى افادة ايجابية نفيدها من هذه المسرحية وكاتبها يغرز الشك فى نفوسنا بعد ان اثبت ان الحقيقة المجردة ليس لها وجود وانما هى نسبية لكل منا ، اى أن لكل منا وجهة نظر الى كيان هذه الحقيقة ؟؟ والمقام يطول .. والحديث ذو شجون .

صقر قريش مسرحية تاريـخية حقة

ويبقى ان أقرر ان ( صقر قريش ) مسرحية تاريـخية بالمعنى الكامل ، لان مؤلفها لم يهضم جانب الحق التاريخي فيها ، بل اعلاه الى ابعد مدى ، غير ان المؤلف ، فى ادارة حوادث مسرحيته ، قد حذق اختيار المواقف التى تربط بين الحاضر والماضى فى غير عنت ولا تكلف ، كما انه نهج نهجا جديدا

يخالف ما كان يضرب فيه قدامى الكتاب المسرحيين اذ كان همهم مقصورا على تحويل ما ورد فى مصنفات التاريخ الى حوار وفصول ومشاهد ... ( وللاديب التونسي ) أطيب تحياتى وعظيم شكري .

تونس ٥٦/١/٢٦

نشكر الاستاذ الكبير زكى طليمات على ما أبداه من اهتمام بما ننشره ومن كفاءة وبراعة فى الرد على تعليقنا المقتضب على مسرحية " صقر قريش " ونظرا الى اهمية القضية وبعيد أثرها فى ميدانى الفكر والفن فسنوضح رأينا فى عدد مقبل ونـحدد موقفنا ونأتى ببعض التعاليق على ما ورد فى جواب الاستاذ زكى طليمات مع تـجديد الشكر له على ما أفاد به قراءنا الافاضل .

" شعر" محسن بن حميدة في الميزان

اننـى اذ أتقدم بالشكر الخالص لمجلة " الفكر " الغراء - التى فتحت بابا للمناقشة الحرة والنقد الوجيه فى باب " ندوة القراء " - اتقدم بهذه النظرة المتواضعة حول قصيدتين وقصتين لشاعر وكاتب وردت في العدد الاول والثانى من مجلة الفكر

ولعل من حسن حظى اننى لا اعرف شخصية الشاعر ولا الكاتب الا من خلال ما قرأته لهما ، وهذا مـما يساعدني على النقد النزيه : فلا محاباة ، ولا تحامل

ولا بدأ بالقصيدتين اللتين أولاهما " صيحة شهيد " وثانيتهما " حبيب وحبيب " (صيحة شهيد) الفكر العدد الاول - اكتوبر ١٩٥٥ للشاعر محسن بن حميدة الموضوع : لا يسعنى الا ان أقول إن الزميل الشاعر قد وفق فى إظهار الفضاعة والقسوة التى يعامل بها وحوش المستعمرين ابناء الوطن المجاهدين ، بل

وحتى الابرياء منهم . إذ يقول : " أنا لا أخاف سياطهم والكهرباء " " انا لا اخاف جعاب ماء تفتق البطن الاليم " الخ

ولكن هذا الابداع في التصوير ( الارهابى ) عوض أن يتولد عنه إبداع ثوري عاصف نراه قد تـمخض عن بث غيظ وزيارة شبح وصياح بأن الغاصبين  متوحشون

لعل الشاعر قد نسى أو تناسى عند كتابته القصيد وبعد أن وضع نفسه مكان الشهيد ان الغيظ مبثوث في كل قلب وأنه سار مع الدماء فى الشرايين فمال على كل شيء يعترضه ليبثه غيظه وحقده . فهو يبثه فى النساء وفى الرجال فى البنين وفي البنات ، في الشباب وفي المشيب وفي الفضاء ، بلا هجوع ولا مراء...؟ ثم هو بعد هذا يتعب نفسه ويكدح ولا يهجع ولا يمارى ليقول أخيرا : متوحشون..؟

كنت اتوقع قبل أن أقلب الصفحة وتطالعني الصفحة التالية ان أقرأ ثورة جامحة يدعو لها الثائر الشهيد وان أقرأ إيمانا بالنصر وقوة نفسية لخوض معركة الحياة وعزيمة شعبية لسحق الطغاة الآثـمين ، يبعثها الشهيد من وراء الحياة فى قلوب إخوانه المتوثبين للحياة والحرية والبعث ..كنت أتوقع كل هذا ، ولكن ما راعنى إلا وانا أقرأ كلمة واحدة - هى كل ما استطاع الشاعر ان يقوله على لسان الشهيد - سبقت كثيرا وكررت مرارا فى القصيد ولم تحمل فى طياتها ما كانت قد اوحت إلي به الابيات السابقة وما كنت أتوقعه من ثورة وجموح وتطلع ، أو بعبارة اخرى لم تكن متناسقة - كرد فعل - مع ما قام به أبالسة الطغيان وزبانية التوحش

إن هذه الكلمة هي قوله "متوحشون " ثم ناتي على المقطع الاخير في القصيدة لنطلع على آخر ما استطاع الشاعر ان يصوره في (ثورته) الضعيفة إذ يقول : "وغدا إذا كان المساء"

" سيزورهم شبحي المروع في سكون " فهل يقصد الشاعر ان شبح الشهيد يخضع ويستكين لهؤلاء المتوحشين وهو في عالم غير عالمهم فهو يزورهم في سكون وكانه يخشى أن يحسوا به ؟

ثم لا يكتفي بهذا فيقول إن شبحه المميت سيزورهم أبد الدهور من غير رحمة ولا يرضى السكوت فيصيح من عالم الاموات "متوحشون" أفما كان الاولى أن يزور شبح الشهيد إخوانه ليحرضهم على الثأر ويلقي

عليهم درسا فى التضحية والفداء ويبعث فى نفوسهم روح الثورة والتمرد على الاوضاع الجائرة ؟

وأخيرا أقول : إن الشاعر أراد أن يصور ولكن تصويره كان خاليا من الموضوعية الواقعية ولعل هذا راجع الى انه لم يمر بالتجربة الشعورية التى لها وحدها الفضل فى انتزاع الصور المحسوسة وطبعها على نفسية القارىء أو المستمع .

(حبيب وحبيب) الفكر: العدد الثاني نوفمبر ١٩٥٥ للشاعر محسن بن حميدة لا اريد أن اطيل التحدث فى هذه القصيدة كسابقتها ، فالقصيدة الاولى بالرغم من المآخذ التى تطرقت إليها إلا أنها كانت أرقى مستوى من هذه ، فأنت تقرأ هذه القصيدة ولا تخرج منها بشيء سوى " الليل " الذى كلل بالكفاح : ليل الاسود ، ليل النسور . والذى انقلب فى الوقت نفسه إلى " ليل " الطغاة ، ليل الوحوش الضاريات ، فالليل هنا وهناك ، عند الاسود وعند الطغاة ، مضيء ، رعبه أمن ورحمة للحمى ، وأمنه رعب ونقمة للعدى .

ترى لماذا لم يرد الشاعر ان يجعله مضيئا للنسور ، حالكا على الطغاة.. ؟ ثم يعترضك في قراءتك للقصيدة نصف بيت كرر مرتين : " ولنا نفوس من جليد "

فتقف تتساءل : إلى م يرمى الشاعر من تشبيهه نفوسنا بالجليد ؟ هل يرمى إلى أنها باردة ، ام يرمى الى انها ( ثلاجة) تستطيع ان تختزن الالم والعسف والارهاق وتحفظه من التعفن إلى يوم ما ... إلى يوم الاخوة والظفر.. ؟

قد يعتذر معتذر للشاعر فيقول إنه اراد ان نفوسنا نقية صافية نقاء وصفاء الجليد . ولكن يجب ان لا يفوت المعتذر انه فى مقام الفخر الثورى لا الفخر الاخلاقي وشتان بين الفخرين .

القصيدتان من حيث الوزن : تبدأ القصيدة الاولى وتفعيلتها " متفاعلن " الى ان تقرأ قوله : " في الفضا الرحب الحبيب "

فتجد التفعيلة قد تغيرت من " متفاعلن " الى " فاعلاتن " وترجع مرة اخرى بعد ذلك الى مفاعلتن لتكبو في قوله :

" لا ولن يرضى السكوت " فاعلاتن " اما القصيدة الثانية فتبدأ وتفعيلتها " مفاعلتن " : " فذا كوكب " ولكنها تنقلب الى " متفاعلن " فى قوله : " هذه الكواكب والنجوم"

وتستمر هذه التفعيلة الى ان ترجع الى التفعيلة الاولى " فاعلاتن " فى قوله : " رعبه أمنا ورحمة " أمنه رعبا ونقمة "

هذه نظرة عابرة حول القصيدتين ولعل زميلنا الشاعر يحاول ان يعيش التجربة الشعورية قبل (التحبير) ويحافظ على تفعيلة القصيدة التى لم يتحرر منها حتى الشعر الحر .

القاهرة

اشترك في نشرتنا البريدية