الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 412الرجوع إلى "الرسالة"

نشيد المغرب الباكي. . .

Share

(إلى فاتنتي بسحرها الشقي)

إذَا مَا الَّليلُ نَادَاكِ

وَغنَّى حَوْلَ دُنْيَاكِ

نَشِيدَ الْمَغرِبِ الْبَاكِي     فَهُبِّي وَانْشُرِي فَجْرَا

عَلَى أَحْلامِهِ الْحَيرَى

لَعَلَّ جِرَاحها تَبْرَا. . .

وَكُوني في الدُّجى شِعْرَا

يَهُز الْغَيْبَ إِنْشَادَا         وَيُسْعِدُ عُمْرِيَ الشَّاكي

أَنَا اللَّيْلُ الّذِي نَادَى        وَمَا عَنَّيْتُ إِلاَّكِ!!

وَإنْ طَاَرتْ لَكِ الرِّيحُ

يُرَتِّلُ فَوْقَهَا رُوحُ

غَرِيبُ اللَّحْنِ مَجْرُوحُ        رَآكِ فَقَالَ: لَبَّيكِ

هَبِيِنيَ سِحْرَ عَيْنَيْكِ

لأُلْقِيَ بَيْنَ كفَّيكِ

صَلاةَ الْعِطْرِ لِلأَيكِ. . .

فَزُفِّي الْحُبَّ أَنْوَارَا           وَأنْغاماً لِمُضْنَاكِ

أنَا الرَّوحُ الذّي طَارَا         لِيُبْعَثَ حِين يَلْقاكِ

أنَا اللَّيْلُ، أَنَا الرِّيحُ!

أنَا اللَّحْنُ، أنا الرُّوحُ!

فَهَاتي خَمرَ نَجْوَاكِ

اشترك في نشرتنا البريدية