١ - روى الأستاذ الكريم الدكتور عبد الوهاب عزام في العدد ٤١٨ من الرسالة في أثناء دراسته الحافلة بجليل الفوائد عن الشاعر الأبيوردي - روى البيت التالي هكذا:
وقد أخلق الفضل بالعراق وفي فارسَ لما اضمحلت الرتب
والبيت على هذه الرواية غير موزون ولا يستقيم إلا بإحدى اثنتين: إما أن تحذف الواو التي في أوله فيصير هكذا:
قد أخلق الفضل. . . الخ وإما أن تحذف كلمة (قد) وتبقى الواو التي قبلها ويصبح البيت هكذا:
وأخْلق الفضل بالعراق وفي فارس لما اضمحلت الرتب
٢ - يقول الدكتور الفاضل زكي مبارك في العدد ٤١٨ من الرسالة (لقد ُبحَّ صوتي في الدعوة إلى اعتراف الدولة بالقيم الأدبية) ويضبط الفعل بُح بضمة على الباء، والذي أعرفه عن هذا الفعل أن الواجب لغة أن يقال بَحَّ صوتُه بفتح الباء كما نصْ على ذلك الفيروزابادي والجوهري وأبو بكر الرازي في مختاره، وقد يستذر الدكتور كعادته بالذوق في المسائل اللغوية، وهو عذر لو أخذنا به على علاَّته في اللغة باب الفوضى. على أن
في الفعل بَح بفتح الباء لطفاً ورقة لا يوجدان في حالة الضم التي لا نعرف - على قدر ما نعلم - ما يؤيدها في اللغة
٣ - في العدد ١٣٠ من الثقافة الغراء دراسة أدبية طيبة، والدارس الأستاذ جمال الدين الشيال والمدروس الشاعر الشاب تاج الملوك بوري بن الملك الصالح نجم الدين الأيوبي والشعر الذي جاء في خلال هذه الدراسة كله كريم صحيح، إلا بيتاً واحداً ذكره الأستاذ هكذا :
هذه المعجزات ليست لظبي إنما هذه فعال (عيسى) المسيح
وكلمة عيسى زائدة في البيت
٤ - مقالات العالم الفاضل الدكتور علي عبد الواحد وافي (في الاجتماع اللغوي) : تدل على تمكن في البحث وتوفر على الدرس، وفيها غذاء علمي كبير، وهي فوق ذلك لا ترهق القارئ ولا تملّه. . . وحبذا لو أطال الكلام على اللهجات التي تفرعت من العربية، وذكر المستشرقين الذين ألفوا كتباً في قواعد العامية، فذلك موضوع على اتساعه لا يضيق به علم الأستاذ الكبير.
