يا مشرفاً وضياء الشمس يشعره
لا زلت تمزج إشراقاً بإشراق
نفديك كيف نبيت الروح ظامئة
والنبع عندك ، نبع الحسن يا ساقي
بل في جمالك أنهار مطهرة
من كل عذب على الشطآن دفاق
يافاتني إن قلبي مذ ظفرت به
أضحى خلابا صبابات وأشواق
قد لامني فيك أقوام وما علموا
أني اعدل بآدابي وأخلاقي
نزهت نفسي عن الفحشاء فى زمن
أهلوه معشر مجان وفساق
قالوا . . وأرجف اقوام وما علموا
أن العفاف دمائة ملء ، أعراقى
يا سامح الله منهم رغم ما اقترفوا
إني عليهم لذو عطف وإشفاق
( الخرطوم )

