إجابة عن تساؤل الأستاذ أحمد أحمد آل صالح المذكور في عدد (الرسالة ١٦٠) أقول: إننا لا نستطيع أن نتهم ياقوتا الحموي بإغفال بعض الفحول، غير أن الكتاب لم يصل إلينا كاملاً، كما ذكر ذلك الغرباني مرجليوث في مقدمة الطبعة الأولى. وأمر آخر هو أحد الوراقين كان لفق جزءاً وباعه للغرباني مرجليوث على أنه من (إرشاد الأريب) ، فطبعه وألحته بطبعته، وراج ذلك على الدكتور الرفاعي فنشره في طبعته الأخيرة. ونفس ياقوت لا يخفى على الحاذق. وفي دار الكتب المصرية، مختصر لإرشاد الأريب، لعله يتيسر لنا الإطلاع عليه قريباً، فنستبين منه بعض ما خفي علينا من أصله.

