الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 218 الرجوع إلى "الرسالة"

نقل الأديب, ١٩٣ - ليتنا نخلاج منه كفافاً

Share

١٨٨ -  العرب واليهود في الأندلس

كتب أيوب بن سليمان المرواني (1)إلى بسام بن شمعون  اليهودي الوَشْقي (2) في يوم مَطير: لما كنت - وصل الله إخاءك وحفظك - مطمح نفسي،  ومنتزع اختياري من أبناء جنسي، على جوانبك أميل، وأرتع  في رياض خلقك الجميل - هزتني خواطر الطرب والارتياح في  هذا اليوم المطير، الداعي بكاؤه إلى ابتسام الأقداح واستنطاق  البمّ والزير، فلم أر معيناً على ذلك، ومبلغاً ما هنالك، إلا حسن  نظرك، وتجشمك من المكارم ما جرت به عادتك: وهذا يوم  حرم الظرف فيه الحركة، وجعل في تركها الخير والبركة. فهل  توصل مكرمتك أخاك إلى التخلي معك في زاوية، متكئاً على  دَنّ مستنداً إلى خابية. ونحن خلال ذلك نتجاذب أهداب  الحديث التي لم يبق من اللذات إلا هي، ونجيل الألحاظ فيما تعودت  عندك من المحاسن والأسماع في أصناف الملاهي، وأنت على ذلك  قدير، وكرمك بتكلفه جدير. ولا يعين المرء يوماً على راحته إلا  كريم الطباع، وها أنا والسمع مني إلى الباب وذو الشوق حليف  استماع:

فأن أتى داع بنيل المنى ... ودعت أشجاني ونعم الوداع (5)

١٨٩ -  شاعرة يهودية أندلسية

في   (النفح) : - كانت بالأندلس شاعرة من اليهود يقال لها  قسمونة بنت إسماعيل اليهودي، وكان أبوها شاعراً وأعتني بتأديبها

وربما صنع من الموشحة قسماً فأتمته هي بقسم آخر. قال لها يوماً:  أجيزي هذا البيت، فأجازته، فقام كالمختبل وضعها إليه؛ وجعل  يقبل رأسها، ويقول: أنت   (وعشر الكلمات)  أشعر مني.  ونظرت في المرآة يوماً فرأت جمالها وقد بلغت أوان التزوج ولم  تتزوج فقالت:

أرى روضة قد حان منها قطافها ... وليس يرى جان يمد لها يدا

فوا أسفي! يمضي الشباب مضيعا ... ويبقى الذي ما إن أسميه مفردا

وقالت في ظبية عندها:

يا ظبية ترعى بروض مزهر ... إني حكيتك في التوحش والحور

أمسى كلانا مفردا عن صاحب ... فلنصطبر قسراً على حكم القدر

فسمعها أبوها فنظر في تزوجها.

١٩٠ -  بلاد أمان

المتنبي:

حمي أطراف فارس شَمَّرِيُّ ... يحض على التباقي بالتفاني (1)

فلو طرحت قلوبُ العشق فيها ... لما خلفت من الحدَقِ الحسان (2)

١٩١ -  ثهلان ذو الهضبات ما يتحلحل

قال أبن قتيبة: كان الأحنف إذا أتاه إنسان أوسع له، فأن لم  يجد موضعاً تحرك لِيُريَه أنه يوسع له. وكان آخر لا يوسع لأحد  ويقول: ثهلانُ ذو الهضات ما يتحلحلُ (3)

١٩٢ -  لا تسألوا عن أشياء

سُئل بعضُ الوعاظ: لِمَ لَمْ تنصرف   (أشياء) ؟ فلم يفهم  ما قيل له، سكت ساعة فقال: أنت تسأل سؤال الملحدين لأن

الله يقول:   (لاَ تَسْلوا عَنْ أشياء) (1)

سئل الشعبي هل يجوز أن يؤكل الجِنِّى لو ظُفر به؟ فقال: ليتنا تخرج منه كفافاً لا لنا ولا علينا. .

١٩٤ -  رأي السلامة في الوقف

في   (البيان والتبيين) : كان مهدي بن مهلهل يقول: حدثنا  هشامْ   (مجزومة)  ثم يقول: أبنْ     (ويجزمه)   ثم يقول: حسانْ      (ويجزمه)   لأنه حين لم يكن نحْويا رأي السلامة في الوقف

١٩٥ -  نعوذ بالله من قوم لا يشعرون

في   (الغيث المسجم) : قال بعضهم يعتذر عن اشتغاله بالشعر:  ولعمري ما أنصفي من أساء بي الظن، وقال: كيف رضي مع  درجة العلم والفتوى بهذا الفن، والصحابة كانوا ينظمون وينثرون، ونعوذ بالله من قوم لا يشعرون!

١٩٦ -  هذا سبب الإعجاب

قال أسحق الموصلي: قلت لزهراء الكلابية: حًدثيني عن  قول الشاعر:

أحبُّك أن أُخبرتُ أنك فارِكٌ ... لزوجك؛ إني مولَعٌ بالفواركِ (2)

ما أعجبه من بغضها لزوجها؟

فقالت: عرفته أن في نفسها فضلةً من جمال وشمخاً  بأنفها وأبهةً، فأعجبته

١٩٧ -  اسقه الماء

دخل الشعبي على مسلم بن قتيبة فقال له: ما تشتهي يا شعبي؟ فقال: أعز مفقود، وأهون موجود فقال: يا غلام، أسقه الماء

اصلاح

كان ( تطبيع (1) ) فى النقلة ( 180 ) وهو ( أول نشوئه ) وصوابه ( أول نشوءه ) وفى النقلة ( 187 ) وهو :  لكنما المصة من    ريقك ترياق مجرب  وصوابه : لكن المصة من    ريقك ترياق مجرب  والخطب فى زيادة ( ما ) فى لكن ( وتشديد نونها ) فهدمت  الزيادة البيت ، ورب زيادة نقص . وهي ( المطبعة ) ودواهيها

اشترك في نشرتنا البريدية