الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 582الرجوع إلى "الرسالة"

نقل الأديب

Share

٥٩٢ -  إذا المودة أقرب الأنساب

في الأغاني: قال طوق بن مالك للعتابي: أما ترى عشيرتك  - يعني بني تغلب - كيف تدل عليّ، وتتمرغ وتستطيل  وأنا أصبر عليهم فقال العتابي: أيها الأمير، إن عشيرتك من أحسن  عشرتك، وإن عمك من عمك خيره، وإن قريبك من قرب  منك نفعه، وإن أخف الناس عندك أخفهم ثقلاً عليك وأنا  الذي أقول:

إني بلوت الناس في حالاتهم    وخبرت ما وصلوا من الأسباب

فإذا القرابة لا تقرب قاطعاً    وإذا المودة وأقرب الأنساب

٥٩٣ -  إذ صار بيدي ساعة واحدة

قال الحسن بن علي بن حسين لامرأته عائشة بنت طلحة:  أمرك بيدك فقالت: قد كان عشرين سنة بيدك فأحسنت حفظه،  فلن أضيعه إذ صار بيدي ساعة واحدة، وقد صرفته إليك.  فأعجبه ذلك منها وأمسكها

٥٩٤ -  دية المسيح

(عيون الأخبار): ولى أعرابي (١)بعض النواحي، فجمع  اليهود في عمله وسألهم عن المسيح، فقالوا: قتلناه وصلبناه قال: فهل أديتم ديته؟ قالوا: لا قال: فوالله لا تخرجون أو تؤدوها، فلم يبرحوا حتى  أدوها

٥٩٥ -  تمثالا تدمر

قال أبو دلف في التمثالين اللذين في تدمر:

ما صورتان بتدمر قد راعتا    أهل الحجى وجماعة العشاق

غبرا على طول الزمان ومرِّه    لم يسأما من ألفة وعناق

وقال محمد بن الحاجب يذكرهما:

أتدمر، صورتاك هما لقلبي     غرامٌ ليس يشبهه غرام

أقل من التعجب: أي شيء     أقامهما فقد طال المقام

يمر الدهر يوماً بعد يوم     ويمضي عامُه يتلوه عام

ومكثهُما يزيدهما جمالاً     جمال الدر زّينة النظام!

وقال أبو الحسن العجلي:

أرى بتدمر تمثالين زانهما     تأنق الصانع المستغرق الفطن

هما اللتان يروق العين حسنهما     يستعطفان قلوب الخلق بالفتن

٥٩٦ -  فكلفتنا ضيق الضمان

كلم رجل آخر في أن يؤخر شيئاً على غيره، فقال اضمنْ  أنت عنه فقال: أردنا منك سعة المهلة فكلفتنا ضيق الضمان.

٥٩٧ -  تزي النص إلا أنها تتأول

الوزير عون الدين بن هبيرة:

يلذ بهذا العيش من ليس يعقل    ويزهد فيه الألمعي المحصل

إلى الله أشكو همة دنيوية    ترى النص إلا أنها تتأول

٥٩٨ -  هذا هو الحر الذي ينبغي أن يصطنع

نفح الطيب: لما ورد ابنُ القراء الأخفش على المرية مدح رفيع الدولة  ابن المعتصم. فقال له من أراد ضَرّه: يا سيدي، لا تُقرِّب  هذا اللعين، فإنه قال في اليهودي:

ولكنَّ عندي للوفاة شريعةً

                  تركتُ بها الإسلامَ يبكي على الكفر

فقال رفيع الدولة: هذا (والله) هو الحرُّ الذي ينبغي أن يُصطنع فلولا وفاؤه ما بكى كافراً بعد موته، وقد وجدنا في أصحابنا من لا يرعى مسلماً في حياته.

اشترك في نشرتنا البريدية