الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 325الرجوع إلى "الثقافة"

نقل المصطلحات الاجنبية، إلى اللغة العربية

Share

سيدي الأستاذ الموقر محمد عبد الواحد خلاف رئيس تحرير مجلة الثقافة الغراء المحترم .

تحية واحتتراما . وبعد فإني أسأل سيدي لماذا يستعمل كتاب ادبنا العربي وعلماؤنا الآجلاء أسماء معظم الآراء الأدبية والفلسفية والعلمية باللغة الأجنبية ؟ أليس القصد من تأليقهم ومباحتهم مهما سمت المواضيع التي يطرقونها هو إفهام الخاصة والمثقفين على السواء ؟ وليس كل مثقف ملما بلغة أخري غير العربية ، فكيف ينسب إذا معرفة معاني تلك المصطلحات الاجنبية التي بدل بعضها على نزعات في الأدب مثل : الكلاسيكي والرومانتيكي و . . الخ وكثير غيرها في المعارف والعلوم الاخري لا يحضرني منها شيئا الآن ! وما الفائدة من

استمرار القراء في القراءة ما داموا الا يفقهون معاني تلك الرموز التى كثيرا ما تسكون هي محور الموضوع وخلاصة البحث ؟ وجدير بالملاحظة اننا نطالب الكاتب بد اثر المراجع لما يكتب ، وكذلك أن يشرح بعض الكلمات العربية القديمة أو المستغلقة ، وهذا كافه بالقياس إلي ما وراء تلك المصطلحات الأجنبية من آراء ونزعات في شتي العلوم والفنون لها خطرها وعليها يتوقف فهم القارئ لما يقرأ .

والكاتب الذي يتضلع بلغة ما من اللغات الأجنبية حين تعرض له آراء أصل تلك اللغة ومصطلحاتهم التي تمارغوا عليها وحدهم او مع غيرهم فيسجلها كما هي دون ان يضع لها مدلولات عربية ولو كانت مكونة من متين او اكثر فقد اقتصر نتاجه على نقل ما سمع وهذا جهد تافهة ، ومن المؤسف ان نلتفت إلي لغتنا العزيزة فنراها مجموعة مصطلحات اجنبية اصبحت بفعل النقل والتكرار من المتعارف عليه الذي بصعب آنذاك تبديله أو تعديله

هذا ما أرد الإشارة إليه على صفحات مجلتكم الغراء وتقبلوا عظيم إعجابي ودمتم

بغداد

اشترك في نشرتنا البريدية