في العدد ٧٩٣ كتب الأستاذ البشبيشي بجواز مثل هاأنا بائح ولكني هاأنذا أدعوك أن تتبع كل ضمير سبق بهاء التنبيه نجد خبره أسم إشارة بطابقه، والقرآن الكريم لم يخرج عن هذه القاعدة وكفى به شاهد صدق.
وعبارة أبن هشام لغة تأليف لا عبارة تحقيق، ولم لا تكون مما تؤخذ عليه؟ فلا تنهض لنهدم بها قاعدة.
ويبت البحتري لو أن الشعر وسعه أن يقول ها هو ذا لكان اشد تقريعاً لمخاطبته، فلا زالت القضية من وجوب الإتيان باسم الإشارة مطابقاً الضمير المسبوق بهاء التنبيه كما يقوله من يسميهم (المتأدبين) صحيحة.
وإليك عبارة المختار: يقال أين أنت؟ فتقول هاأنذا. والمرأة تقول هاأنذاه. ويقال أين فلان؟ فتقول. إن كان قريباً - ها هو ذا - وإن كان بعيداً ها هو ذاك.
وللمرأة إن كانت قريبة ها هي ذه - وإن كانت بعيدة ها هي تلك أه.

