الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1023الرجوع إلى "الرسالة"

وا إسلاماه !

Share

هكذا سيصبح القارئ بعدما يفرغ من قراءة مقالي  الأستاذ محمود شاكر: أبصر طريقك وباطل مشرق.  فالأستاذ الكريم ينظر إلى العالم الإسلامي الان بعد الغزوين  الأوربيين: العسكري والفكري، فيراه قد انقسم إلى  طائفتين. فطائفة نسيت ماضيها وتنكرت له. ورأت في  الرجوع إليه مخالفة لروح العصر؛ وطائفة أهمها ماضيها وعز  عليها أن تتنكر له فانبرت تقدمه للناس في ثوب جديد.  لا تألو في ذلك صبراً ولا جهاداً.

والأستاذ الكبير يخاف على الإسلام أشد الخوف من  هذه الطائفة   (التي اتخذت كلمة الإسلام لغواً على مذباتها)   ومما زاد الطين بلة والجرح ألماً هو نشاط هؤلاء الناس،  وانصراف كل داعية منهم إلى ناحية مدعياً ترميمها  وتجديدها على أسس هي   (في جوهرها من الحياة التي  أنشأها الغازي الصليبي بيننا) . لذلك وبسبب هؤلاء  فالعالم الإسلامي   (مقبل على عزيمة منكرة عاقبتها تبديل  الإسلام تبديلاً كاملاً)  هزيمة منكرة؟ عاقبتها تبديل  الإسلام تبديلاً كاملاً؟ واغوثاه! أين هؤلاء المجددون؟  دلنا عليهم يا أستاذنا؛ فأنت وحدك أدركت الخطر.  وعرفت السر الخطير. دلنا عليهم وإلا فأنت تقاتل في غير  عدو. وليس المجال مجالي وحسبي أن أنبه من هو أقدر  مني ليطمئن الأستاذ على الإسلام وأنه لا خوف عليه من  هؤلاء المجددين. فالإسلام صالح لكل زمان ومكان.

الصافية

اشترك في نشرتنا البريدية