الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 579الرجوع إلى "الرسالة"

(وجيدة) للأستاذ شعبان فهمي

Share

تفضل الأستاذ شعبان فهمي المحامي فأهداني قصة (وجيدة)   التي قامت بنشرها جماعة نشر الثقافة بالثغر الحبيب؛ فأخذت  أنقل البصر بين صفحاتها، وأرسل الفكر وراء لفتاتها؛ فما  وجدت فيها غير حيوية تفرض عليك شخصية المؤلف الفاضل  في رفق وأناة في غير ما مبالغة في التصوير ولا اضطراب في  الوحدة القصصية

القصة صورة واضحة التقاسيم، باسمة الألوان التي تصور البيئة  التي أنبتت بطلها ووجد فيها منازع تصوره ومطارح هواه  ومهابط إلهامه، وهي فوق ذلك توشك أن تكون طبيعة صادقة  تزخر بالآمال والأحلام وتموج بالأشجان والآلام، وقد نلمس  آثارها في كل صفحة بل في كل كلمة من كلماتها. ولقد صدق  الدكتور (المرحوم)  إسماعيل أدهم حين قال إنها قد تكون أول  قصة مصرية طويلة تنبع من أصول مصرية وتفيض بمشاعر مصرية

وبعد، فليس بغريب أن تكون القصة على هذه الحال من  الكمال في الوحدة والسهولة في العرض والصدق في التعبير  فصاحبها الصديق الفاضل تجري في دمائه الروح القصصية، بل  إن ثقافته القانونية لتفرض عليه ذلك. (الإسكندرية)

اشترك في نشرتنا البريدية