الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 298الرجوع إلى "الرسالة"

وحي الربيع، أنفاس مرتعشة!

Share

إنْ رَأَيْتِ الكَرْمَ تَسْتيْقِظُ في الوَادِي حَيَاتُهْ

وَحَدِيثَ اُلْحبِّ في الأَعْشاَشِ ذَاعَتْ هَمَساَنُهْ

وَرَنِينَ الْبَاغِمِ الْمَسْحُورِ نَشْوَى نَغَمَاتُهْ

وَحَنِينَ اَلْجوِّ في الشُّطْآنِ رَفَّتْ سَبَحَاتُهْ

وَالْهوَى في مَعْبَدِ الْعُشَّقِ عَادَتْ صَلوَاتُهْ. . .

.  . . مِثُلَها عُودِي إِلَيَّا

وَاسْكُبِي النُّورَ لَدَيَّا

وَالرَّحيقَ الْعَبْقَرِيَّا

عَلَّ أَقدَاحَ اْلأَمَانِي ... تَسْعِدُ الْقَلْبَ الشَّقِيَّا

وَإِذَا بُستْاَنُكِ الهاجِرُ غَنَّاهُ اَلْخَيالُ

وَجَثَا السِّحْرُ بِدُنْيَاهُ وَناَغاهُ الدَّلاَلُ

وَانْتَشَتْ مِنْ طُهْرِكِ الْعَالِي بِشَطَّيْهِ الظِّلاَلُ

وأَتَاكِ الشِّعْرُ يُذْكِيِه حَنِينٌ وَاْبتِهاَلُ

كَنَبِيَّ تَحْتَ أَنوَارِكِ غَشَّاهُ اَلْجلاَلُ. . .

فَاذْكُرِينِي فِي جِنَانِكْ

عَلَّ فَيْضاً مِنْ جَنَانِكْ

أَوْ صَبَاحاً مِنْ زَمَانِكْ

يَسْكبُ النُّورَ لِفاَنٍ ... لَمْ يَعُدْ في الأَرْضِ حَيا!. . .

(وزارة المعارف)

اشترك في نشرتنا البريدية