أذكرى يوم أن رحلت اذكريه لا قضى الله بعد ذلك بينا يوم كنا على المحطة نبغى لو يطول الوقوف ثمَّ علينا قد أخذنا لنا مكاناً قصيا فذكرنا غرامنا واشتكينا ونخاف القطار يأتى، فنمضى ننظر الساعة التى فى يدينا بل خدعنا نفوسنا "يا سعاد" وعبثنا بعقربى ساعتينا نحسب الوقت بالدقيقة حتى قدم (القطر) من بغتة فبكينا وتضنين بالفراق، إلى أن دق صوت الناقوس فى أذنينا فركبت القطار، ثم تهادى فحكانا، ونحن نمشى الهوينى لم يكن بعد، غير بضع ثوان واختفيتم عن عيننا واختفينا افترقنا ولم نبل غليلا ولنا اليوم أشهر ما التقينا لا جزى الله يوم بينك خيرا كم أسال الدموع من مقلتينا!
