الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 37 الرجوع إلى "الثقافة"

وداع ! .

Share

طاقة قلبية مهداة إلى يمين الحبيب الطاهرة التى أهدت الى باقة ، الذكرى حين الوداع

لتت أنسي يا حبيبي     يوم ودعت وفيا ويمين الطهر اهدت      طاقة الذكري إليا هي تفح منك قدفا      ح شذاة عبقريا أشكب اللحن حوالي    فينساب شذي حفظ الله يمينا          غرقت في قبلتيا طرقتني حين ودع     ت وحيئت وجها !      

لست انسى دمعة ال           بين على هذا المحيا سقطت من طرقات الاك حل كالدر عليا دمعة سالت فادمت            يا حبيبي مقنتيا احرقت قلبي وشبت           يا حبيبي في يديا اننى فى ساعة التو             ديع قد كنت الشقيا ذاب لحنى فى فؤادى          وذوى فى شفتيا

شغل الحب فوادي          ليتة كان خلبا ! في سكون الليل هيا        ناجه يا بدر هيا نحن في ظلك كنا           تتناجى، نتفيا

عندك السر ومنذا           يفضح السر الخفيا! وأنا من ليس يخشي        بافتضاح السر شيا صفت في تيلاى ، قلبا     طاهر الحب نقيا

اشترك في نشرتنا البريدية