الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 836الرجوع إلى "الرسالة"

وضع الزهور على القبور:

Share

دارت مناقشات في بعض الصحف حول هذه العادة وكيف نشأت، فمن قائل أنها غربية، وقائل أنها شرقية إسلامية والرأي  الثاني هو الصحيح.

فقد جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس قال: مر النبي  عليه السلام بقبرين فقال: إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير،  أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله؛ وأما الآخر فكان يمشي  بالنميمة. ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كل قبر  واحدة، قالوا يا رسول الله لم فعلت هذا؟ قال: لعله يخفف عنهما  ما لم ييبسا. والحكمة في ذلك أن كل حي ونام يسبح الله دون  الميت واليابس، وفي الحديث الشريف إشارة إلى أنهما يسبحان  مادامتا رطبتين دونما إذا يبستا٠ وهذا الإشراق الروحي  للرسول عليه السلام حيث يشاهد تسبيح النبات والجماد من  خصوصياته، وقد يكشف الحجاب لبعض الأطهار من أمته حتى  يسمع تسبيح الكائنات كما حصل ذلك لبعض الخواص من أهل  الطريق ولازالت هذه السعادة عند العامة في جميع البلاد متأسية

(شطالوف)

بالرسول الطاهر ثم أبدلت بالزهور عند الخاصة - والتسبيح من  كليهما وأقع - والتخفيف على الترجي بيد الله سبحانه وتعالى ، وهو الرحمان الرحيم

اشترك في نشرتنا البريدية