الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 210الرجوع إلى "الرسالة"

وطن قومي للنور

Share

اختار النور (الغجر) في بولونيا لهم ملكاً جديداً، ومنهم  في بولونيا بضعة عشر ألفاً مفرقين في سائر أنحائها؛ وقد  صرح الملك الجديد بأنه سيعمل على حل مسألة الوطن القومي للنور  وسيزور السنيور موسوليني لأجل هذه الغاية، وربما استطاع  النور أن يجدوا لهم وطناً قومياً في الحبشة يلم شعثهم ويجمع  صفوفهم؛ وهذه مسألة قديمة تبحثها بعض الجمعيات السياسية في  إنكلترا وألمانيا منذ نحو قرن، بيد أنها لم تعمل لها شيئاً لحلها. على  أن النور استطاعوا خلال القرن الأخير أن يحصلوا على حقوق  المواطنين في معظم البلاد الأوربية مثل النمسا والمجر ورومانيا.  وقد أخذ الكثيرون منهم يهجرون حياة البدو، ويستقرون على  قواعد الحضارة الحديثة، واندمج الكثير منهم في المجتمع الحديث

ونسوا لغتهم وعاداتهم القديمة؛ وقد حصل النور في بلاد البلقان  على حقوقهم السياسية بمقتضى معاهدة برلين في سنة ١٨٧٨؛  وفي سنة ١٩٠٦ عقدوا أول مؤتمر من النور في صوفيا وطولب  فيه بمنح الحقوق السياسية لنور تركيا؛ وخطب يومئذ رئيس  النور رمضان عليف، وحثهم على المطالبة بالحقوق السياسية

والآن يرى النور أن يقوموا بحركة جديدة لإنشاء وطن  قومي خاص بهم على مثل ما فعل اليهود في فلسطين. ومن المستحيل  أن يعرف عدد النور، بيد أنهم يبلغون في أوربا وما حولها نحو  ثلاثة ملايين

اشترك في نشرتنا البريدية