توفي الأستاذ محمود السيد سكرتير مجلس النواب العراقي يوم الجمعة الماضي بمستشفى الروضة على أثر عملية جراحية خطيرة ظل ثلاثة أشهر يكابد غصصها بعيداً عن وطنه، غريباً عن أهله حتى قضى نحبه المحتوم بين عناية أطبائه وعطف أصدقائه وقد أوصى وهو في سياق الموت أن يدفن في القاهرة. والأستاذ الشاب محمود السيد كان من السابقين الأولين في ميدان الأقصوصة، وقد بدأ شوطه فيها بداية حسنة، وهو وتيمور وصاحب الحاصد البغدادية طلائع النهضة القصصية في العالم العربي. رحمه الله رحمة واسعة وعزى فيه الشباب العراقي خير العزاء
