تنعي الرسالة إلى قرائها أديبا من صفوة ادباء الشاب هو الأستاذ فخرى أبو السعود الشاعر الكاتب والمترجم المعلم
برم - رحمه الله - بالحياة فى ساعة من ساعات الضيق الكاربة فأطلق على رأسه المسدس وهو جالس على كرسيه الطويل فى حديقة داره برمل الإسكندرية ، وقد كان يعيش وحده فى المدة الاخيرة لأن الحرب فصلت بينه وبين زوجته الإنجليزية وولده الوحيد .
وقد شاء القدر القاسى أن يغرق ولده مع السفينة التى كانت حمل الأطفال الإنجليز إلى كندا وأن تنقطع عنه اخبار زوجه . ولعل في هذه الحادثة الاليمة تفسيرا للدوافع الخفية التى دفعت هذا الشاب القوى الفني إلى الانتحار وهو فى سن الثلاثين . رحمه الله رحمة واسعة وعوض مصر عن أدبه وشبابه خير العوض .

