استأثر الله في الأسبوع الماضي بالأستاذ (محمود مصطفى) أستاذ الأدب العربي بكلية اللغة العربية؛ وقد كان رحمه الله من أصحاب الملكات القوية في الأدب واللغة. تخرج في دار العلوم ثم أشتغل في التعليم في المدارس الأهلية والأميرية بقية شبابه الأول ثم فاختير للتدريس في كلية اللغة فقسم حياته العاملة بين التعليم والتأليف حتى زود المكتبة العربية بطائفة من الكتب النافعة في تاريخ الأدب والعروض. وقد قال الأديب البر محمد عبد المنعم خفاجي إن للفقيد سفرين جليلين في الأدب المصري منذ الفتح العربي إلى الآن يقعان في ألف صفحة، وقد عكف في آخر حياته على إعدادهما للطبع حتى انتهى منهما قبل وفاته بأسبوع. رحمة الله رحمة واسعة وعوض الأدب والعربية منه خير العوض.
