قرأت في عدد (الرسالة ٨١٢) كلمة الأستاذ حسن إبراهيم نقل عن سبب وفاة السيدة زينب فمن دلف أن أنقل كلمات موجزات من كتب الثقات لإزالة الأشكال:
١ - خرجت زينب - صلوات الله على أبها وعليها - مع أبن كنانة من مكة، فخرجوا في أثرها، فأدركها هبار بن الأسود فجعل يطعن بعيرها برمحه حتى صرعها، فألقت ما في بطنها وأهريقت دما.
٢ - ماتت زينب في سنة ثمان من الهجرة، وكان سبب وفاتها سقوطها من بعيرها لما طعنه هبار، سقطت على صخرة فأهريقت دما، ولم تزل مريضة بذلك حتى ماتت.
٣ - خرجوا في طلبها حتى أدركوها بذي طوى، وكان أول من سبق إليها هبار بن الأسود فروعها وهي في هودجها وكانت حاملا فيها يزعمون، فلما وقعت ألقت ما في بطنها، فبرك حموها ونثر كنانته وقال: والله لا يدنومني رجل إلا إذا وضعت فيه سهما فتكركر الناس عنه. . . الخ.
المصادر: ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى للمحب الطبري ص١٥٦ من طبعة القاهرة، حيث ترجم لها في خمس صفحات. مجمع الزوائد ومنبع الفوائد لنور الدين الهيثمي ج ٩ص ٢١٢ من طبعة القاهرة، حيث بسط ترجمتها في خمس صفحات كذلك.

