الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 137الرجوع إلى "الرسالة"

وفاة مؤرخ وصحفي كبير

Share

نعت إلينا الأنباء الأخيرة مؤرخاً وصحفياً فرنسياً كبيراً هو  فرنسوا جاك بانفيل؛ توفي في نحو الخمسين من عمره، وفي ذروة  حياته الأدبية وكان بانفيل كاتباً وصحفياً كبيراً، يحرر القسم السياسي  في جريدة   (لاكسيون فرانسيز)  لسان الحركة الملوكية بفرنسا  وكانت مقالاته وبحوثه يطبعها دائماً نفس الطابع الذي عرفت به

هذه الجريدة المجاهدة والذي يسبغه عليها كتاب عظام ملكيون  مثل شارل موراس وبانفيل. بيد أن بانفيل كان يحرر في صحف  أخرى مثل   (بتى بريزيان)  و   (لاليبرتيه)  ليس لها مثل هذا  الطابع. ومع إن بانفيل كان صحفياً بارزاً يدفعه الغمار الصحفي

دائماً إلى المعترك، فإنه لم ينس نزعته الحقيقية، وهي نزعة المؤرخ  الذي ينظر إلى الحوادث بروح علمي مستقل؛ وقد ترك لنا عدة  كتب تاريخية تشهد ببراعته النقدية وحسن تقديره للحوادث  والأشخاص منها تاريخ لفرنسا، وتاريخ للجمهورية الثالثة،

ومنها تاريخ لألمانيا المعاصرة حتى قيام هتلر، وتاريخ للطغاة  المعاصرين مثل ستالين وموسوليني وغيرها؛ وتمتاز كتبه وبحوثه  بقوة التصوير، وسلامة العرض، والبحث العميق.

اشترك في نشرتنا البريدية