الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 685الرجوع إلى "الثقافة"

وليم تل، " عن الإنجليزية "، لريشارد شريدان

Share

الأشخاص

جار : الحاكم النمسوى الذى ألقى القبض على كل من ( تل ) وفناء . وليم تل: قائد السويسريين فى محاولتهم تحرير وطنهم من حكم الخمسا الجائر . البرت : ابن تل الصغير .

المنظر الأول

وليم تل ، وألبرت : ولده ، وجار

جار : ما أسمك ؟ كل : اسمي ؟ . لا فائدة من إخفائه عنك الآن . . إن اسمي هو ( تل ) .

جار : تل  - وليم تل ؟ تل : هو بالذات .

جار : ماذا أهو الذى حلقت ، فى قطره ، شهوته بقدرته على قيادة الزوارق فى البحار المائجة الصخابة ؟ . وهل هو ، مضافا إلى هذا ، سيد قوسه التى قال بأن سهامها لن تخطئ أبدا ؟ . حقا . . سأنال منك انتقاما جد بديع . . لاحظ سأبقى لك حياتك . . ولولدك أيضا ! كلا كما سيصبح حرا . . على شرط . .

تل : وهو ؟ جار : اختبار براعتك بقوسك هذه التي تجيد الرماية بها أي إجادة .

تل : وما هذا الاختبار الذي تريد مني أن اؤديه ؟ جار : إنك تنظر إلي ولدك كما لو كنت قد أدركته بفطرتك

تل : أنظر إلى ولدى ! ماذا تقصد ؟ . . أنظر إلى ولدى كما لو كنت قد أدركت . . أدركت الاختبار الذى تريد منى أن أؤديه . خمنت ذلك بخطرتى إنك لا تقصد . كلا . . كلا . . إنك تريد أن تجعل طفلى موضوع امتحان مهارتى ؛ مستحيل . . إننى لا أفهم قصدك .

جار : أريد أن أراك ترمي بسهمك هذا تفاحة على بعد مائة خطوة .

تل : وهل يكون وادي هو الذي سيمسكها ؟ جار : كلا .

تل : كلا ! سأرسل السهم إلى كبدها ! جار: يجب أن توضع فوق رأسه .

تل : بالله العظيم ! لقد سمعت ما قال دون مراء أو شك .

جار : ينبغي لك الإصغاء إلى هذا التخيير الذي تفضلت به عليك ، وإن اختبارا للمهارة كهذا لأنت

السيد فيه العمل . ينبغي أن تفعله . وإلا فالموت لكليكما لا حيلة اخري لكما للنجاة .

تل: يا للهول جار هل سنفعله ؟ البرت : سيفعل ! سيفعل !

تل : وحشية هائلة تلك التي تدع في الأب ليسفح دم صغيره بيده نفسها دعها .

جار : خل القيود منه وإذا كان قد وافق على الذي أردونا .

تل ؛ ويبده نفسها جار : أوافق ؟ البرت ، وافق . نعم

جار يدير الى موظفه فيتقدم ليفك من كل القبوة . وتل أثناء ذلك ذلك الشعور لا يدري ماذا يصنع به

تل : ويعده نفسها يقتل طفله بيده نفسها إنه الهول الجبار الذى ما بعده يحول . بالرعب المميت يا للحيرة ( تسقط عنه قيوده المحطمة ) ما ذلك الذى صنعته لي أيها الأنذال ؛ ضعوا قيودى بيدى مرة أخرى إنى لن أقتل ولدى لجار هذا

البرت : أبناء ابناء إن سهمك لن يمسنى ابداء أيتاء أ

تل : لن يمسك أبدا ؟ إننى حين أرسل السهم هذا إليك ، فسيخترق بلا شك دماغك فإن أخفا فسيمل إحدى عينيك ، وإن صفت عينك فلابد أنه سيمزق الخد الذى رأيت شفتى أمك تغطيه بقبلاتها ! أصوب نحوك سهمى ؟ أنال بسوء شعرة من شعور رأسك ؟ أمزق قلب والدتك!

جار: هل وافقت؟ تل : أعطي قوسي وكناني جار : لأى شئ ؟ تل : لارمى ولدي

ألبرت : كلا يا أبى . كلا ، بل لتنقذنى ينبغى أن تكون متأكدا من أنك ستضرب التفاحة . ألا تريد أن تنقذنى يا أبى ؟

تل : خدني إلي الإمام ساؤدي الاختبار . ألبرت : شكرا لك !

تل : أتشكرني ؛ أتدري لاى شئ ؟ . إني أن أؤدي هذا الاختبار المشئوم لأعود به إلى أمه بيدي هاتين ، فأضمه جثة هامدة قبالتها .

جار : إذا يموت ، في هذه اللحظة ، وتكون أنت الذي قتلته حقا . . إن لديك فرصة تستطيع بها إنقاذ حياته ، ولكنك لا تريد أن تستفيد منها .

تل : حسنا . . سأفعل ذلك . سأجري هذا الاختبار البرت : أبناء

تل : لا تتكلم معى . لا تدعنى أسمع صوتك . . يجب أن تكون أخرس ، وكذلك يجب أن تكون الأشياء جميعا يجب أن تكون الأرض خرساء وكذلك السماء ما لم ترسل الرعود القاصفة حاتقة فى هذا العمل الفظيع البشع ونبحث بما يعوق دون وقوعه . . أعطى سهمي وأعطنى كنانتى

جار : بل حينما يكون كل شئ جاهزا . كل حسنا ! هيا بنا !

المنظر الثانى

( يدخل المواضون رجالا ونساء بطء واناة ، وكذلك يدخل جار وتل  وألبرت والجنود . احد هؤلاء الجنود صل قوس تل ، وكنانتة وآخر يحمل سلة التفاح).

حار : داك مكانك . والآن سيفيسون مائة خطوة . إليكم المسافة

تل :  اهذا الحد الذي أقف عنده له من الدقة نصيب ؟ جار : آله من ذلك أم لا ، ماذا يضرك .

على : بل ماذا بضيرك أنت ؟ على أن شيئا صغيرا ، صغيرا جدا . امني ذراعا أو ذراعين لا اهمية عندي له . اهنا كان أم هاك . فأينما يكن الذئب فإني لا يد راميه ! على كل حال . . لا بأس من ذلك .

جينفر : كن شكورا أبهذا العبد فلقد أنعمت عليك الحياة دون أي ولاء لنا منك أو وفاء .

تل : إننى لشاركر يا جار . أيها الأنذال: قفوا . . إنكم تقيسون باتجاه الشمس جار : وماذا يعنى ذلك . . أي خير من أن تكون باتجاه الشمس أو ضدها ؟ تل : بل أريد أن تكون ورائى . ينبغي ألا تشرق

الشمس على عيني من يتأهب للرعي . إنني لا استطيع الرؤية كي أسدد السهم إلى الهدف وأنا قبالة الشمس . . إني أن أرمي قبالة الشمس أبدا !

جار : دعوه بوجه وجهه شطر الجهة التى يريد . إن لديك لحجة تستدر بها رحمتي :

تل : سأتذكرها . . إنني أحب الآن أن أرى التفاحة التى سأصوب إليها سهمى

جار : تمهل أرني السلة ! هناك هي . تل : لقد التقطت أصغر التفاحات حجما . حسار : أعرف ذلك .

تل : آه ! أو تفعل هذا . . ثم ألا تري أن اللون الذي تلتحف به معتم داكن . . إنني لا استطيع أن أراها جيدا إلا إذا كانت شاحبة باهنة .

جار : خذها كما هي ؛ فإن مهارتك ستكون أعظم إذا ما أصبتها بسهمك .

تل : حقا . . حقا ! إنني ما فكرت بذلك . . إننى لمستغرب كيف أننى ما فكرت بذلك، ولكن ألا تتفضل على بشىء من التيسير والتسهيل لأستطيع بوساطتهما إنقاذ ولدى( يرمى التفاحة بعيدا بكل قواته) فإننى قادر على عدم سفح دمه إذا استطعت أن انال ذلك منك . . آه ا . بحق شرف رداء الملك الذى يرتديه - إن لم تبق فى القلب بقية - تفضل على - على الأقل - بمن أوصيه من الرفقاء .

جار : حسنا ، اختر بنفسك من تريد . تل : إلى صديق بين النظارة هؤلاء ؟ فيرتر : ( مندفعا الى الأمام ) ها أنا ذا يا تل .

تل: أشكرك يا فرنر! إن فرنر هذا الصديق مندفع فى عاصفة إنه يحب مصافحتنا بلا شك يجب أن أكون موجزا: عندما تكون القوس منحنية متأهبة للرشق فى مرة من المرات فليس بإمكاننا أن ننال الصيد أو نلقى عليه القبض مسرعين متعجلين قيرنر، مهما تكن نتيجة هذه الساعة فالقضية المعروفة ( ١ ) لا ينبغي لها الوقوف والتلكؤ لا تدعوا شمس الغدد تغرب على لواء الطغيان والجور

قبرتر قبرتر الولد الولد اتري أن من الشجاعة ما يجعله متجلدا ثابت الجنان في موقف كهذا ؟

قبر : نعم . تل:  كيف يا تري يبدو ؟

فيرتر : إنه لمبتسم طلق الأسارير ، وإذا كنت بذلك شاكا فانظر أنت بنفسك إليه .

تل : كلا ، كلا بأصديق ، إن سماعي هذا فيه الكفاية قبرتر : إنه ليحمل نفسه على أداء أمر هو فوق طاقة من بسنه كثيرا .

تل : أعرف هذا . . أعرف هذا فيرتر : وبصمود أي صمود ؟

تل : كنت متيقنا من أنه سيكون كما وضعت . تبرر : ويرسل إليك نظرات ملؤها الحب والاحترم والتبحيل .

تل : أيها الرجل ؟ أيها الرجل . أيها الرجل . بربك لا تستطرد، لا تكثر من هنا الحديث؛ فإنى الأب الذى يستعد لتمثيل دور رجل عادى من الرجال . فبرتر، لا تمكثر يا صديقى؛ سأكون حجرا . . حجرا . . حجرا . لا تجعلى أشعر وأحس، فإن لست كذلك الآن . . لا تكترث انت بي ! خذ الوغد إلى المكان المقرر يا فرنر، واجعل ظهره نحوى . أجلسه على ركبته وضع هذه التفاحة على رأسه . وليكن عنقها أمامى، هكذا يا فرنر، احمله على أن يحافظ على ثيابه وجلده أخبره بأنى سأضرب التفاحة! فيرتر .كل هذا بأوجز مما أخبرتك به أنا .

قبرنر : هيا ، ألبرت .  (يأخذه بيده بعيدا ) . البرت : ألا استطيع التكلم معه قبل أن أذهب ؟ قبرتر : كلا .

ألبرت : أود أن أقبل يده فقط . فيرتر : يجب عليك ألا تفعل . ألبرت : بل أفعل ! . إننى لا أستطيع مغادرته بدون ذلك،

فيرتر : إن رغبته هي ألا تفعل . ألبرت: رغبته ؟ اهي رغبته ؟ إني لمقتنع راض إذا هيا .

تل : إن كنت تطبق فراق أفلا أستطيع أن أطبقه أنا ؟ اذهب . . اذهب الآن يا ولدي ، وليكن عندك أكيدا

اشترك في نشرتنا البريدية